ولاويل

نحن جمهور الآه !؟ ترفع الحكومة مازوتها فنصرخ: آه.. تضاعف تسعيرة الطبابة والدواء فنزفر: أوه.. تدوبل فاتورة الكهرباء والماء فنصيح: إيه.. وتفشل في إطفاء سعار الأسعار: أوه.. تدلق أليسا بصدرها وشفتيها نحونا: واو.. وتميل هيفا بعجيزتها وتلتوي بخصرهاعلى شاشتنا: ووو..عشرين مليوناً توحدهم آه وإيه وأوه,مثل امرأة تصرخ من الألم تصرخ من المتعة.. ولهذا ننتظر من أي حكومة قادمة تخفيض نسبة الآهات والآحات في الحناجر والحنجرات, كأن تلجم مثلا سباع الرقابة والتفتيش عن أعناق الموظفين والمديرين، حيث تعطل الظنون سائر الأعمال والقرارات والشؤون، لأن الجميع متهم حتى يثبت العكس, إلى درجة حلت فيها رقابة الفقهاء محل مؤسسات القضاء, والتي بات دورها ينحصر في مراجعة وتنفيذ تقارير التفتيش وإطلاق الأحكام المبرمة بحق الأبرياء والمجرمين وسائر الإخوة المولولين في هذا البلد الآمن والمأمون والأمين..

نبيل صالح

 

نكتة: قالت البنت لباباها: بابا, فيه شاب كويس وابن ناس جاي يطلب إيدي.. وافق الأب وجاء الشاب وقعد معه وبتمو علكة... الأب: أنت عجبتني بس ضروري العلكة بها المناسبة.. قاله: يا عمي العلكة ضرورية بعد السيكارة. قاله: أنت بتدخن؟. قاله: عالخفيف مع كاس الويسكي.. قاله: وبتشرب كمان!.. قاله: أحيانا لما بلعب قمار.. - ووين بتلعب قمار؟ - بالكاباريه..-ومن إيمتى بتروح عالكاباريه؟ - من وقت ما طلعت من السجن.. – وليش دخلت عالسجن؟ -ضربت واحد بالسكين ومات.. – وليش موتو! الخاطب: لأني طلبت إيد بنته ورفض.. – الأب: على بركة الله.. الفاتحة..

2010-01-06 16:26
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل أشرف كنجو (غير مختبر) في السبت, 2010-01-09 00:02.
أيها النبيل الجميل .. انا في القامشلي أقضي الإجازة مع الأهل بعدما أصبت بخيبة عميقة عندما انتقلت بالصحافة من طورالهواية إلى العمل و أعيد ترتيب أوراقي .. و استمتع بقراءة كتاب لجورج إليوت الذي أترجم لك مقطع منه بتصرف و يأتي متزامنا مع مقالك الجميل : كثير من الألم يأتي بلا ضجة،وتخلخلات الهواء التي تسبب آلام البشرية عادة ما تكون مجرد همس في هدير الوجود المتسارع،هنالك ومضات الكراهية التي تطعن و تكتم صوت الجريمة، والسرقات التي تحيل المسروقين إلى ضحايا مسلوبين من الحرية و الفرح،و رغم ذلك تعتري السريّة المتألم دائما \ملتزماً تجنب الصوت فيما عدا تأوهات تتسرب منه في آخر الليل، لا تعرف الكتابة سبيلا إليها و لكن ريشة الرسم تتقنها على الوجوه الرازحة تحت شهور القمع التي تمر ببطء و تختتمها بعبرات تجري مع مطلع الصباح الباكر.كثير من الألم الموروث الذي أفسد حياة شخص ما لم تدب نسماته أديم أذن بشرية...
أرسل من قبل رامي (غير مختبر) في الجمعة, 2010-01-08 13:57.
سيستمر شعبنا يصيح و يستريح و يفتح رجليه لحتى يخلف قيصرية لأن المخاض يلي هو فيه صعب و مستحيل أن يتم بشكل طبيعي .... و بإنتظار الطبيب الجراح فالطبيب المخدر موجود من زمن طويل ...!!!
أرسل من قبل سامر (غير مختبر) في الجمعة, 2010-01-08 07:39.
غريبه ! ليش الأخ والأيخ البلد ماشي وعين الله عليه , كلشي ببلاش والناس عم تشتغل ومبسوطه , البطاله تتناقص يوما بعد يوم , لك حتى العاطلين عن العمل يتقاضون رواتبهم من الدوله,وأكبر دليل طوابير المازوت اللي معباي الشوارع شعبنا الكريم تفرغ كليا إما للإبداع وإما للبحث عن مناطق السياحه يعني الشعب مرفه أيما ترفيه حتى الرفاهيه كرهت حالها من هالشعب والسلام علينا وعليكم
أرسل من قبل Zeus (غير مختبر) في الخميس, 2010-01-07 10:37.
"ولهذا ننتظر من أي حكومة قادمة".... شو استاذ نبيل شكلك يئست أخيرا من الحكومة الحالية وسلمت أنو معها "أمل ما في" أو سامعلنا بشي حكومة جديدة... على كل حال كلو عنا واحد لأنو كمان "أمل ما في..." تجي حكومة من الشعب وللشعب... "الآمن والمأمون والأمين..".. والله بيعين...آمين. وتصبحو على الف خير
أرسل من قبل سوري (غير مختبر) في الأربعاء, 2010-01-06 17:13.
تحية لك استاذ نبيل صالح مهما كتبتم وكتبنا لا فعل ولا رد فعل .. مهما قلتم وقلنا لا شئ سوى موسيقا الآه والأوه والإيه .. لكن يبقى على الأقل متنفس لتنفيس أنفاسنا المخنوقة .. وعلى قولة شخص بمسرحية نقدية محلية ما عاد ذاكر اسمها " لك خنقتونااااا"
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*