هل توافق على اقتراح حل المنظمات الشعبية في سوريا؟
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل نايف (غير مختبر) في الأربعاء, 2010-02-03 13:27.
لا أوافق على حل المنظمات الشعبية لأنها تستوعب كل فئة عمرية وحسب اهتمامتها0
أرسل من قبل ورنس (غير مختبر) في الثلاثاء, 2010-02-02 13:10.
إن المنظمات الشعبية هي رديف قوي وفاعل لحزب البعث الاشتراكي ، لذا نؤكد على دعمها واستمرارها0
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الثلاثاء, 2009-08-04 20:55.
المنظمات الشعبية هي درع الثورة و الحليف الإستراتيجي لحزب البعث الأشتراكي و هو القائد للمجتمع و الدولة وهذه المنظمات بناها القائد الخالد حافظ الأسد ووجودها ضرورة حتمية في مسيرة التطوير و التحديث بقيادة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد الجماهير الكادحة في ريف حلب
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الثلاثاء, 2009-08-04 02:19.
لك نحنا ويين ولعالم ويين الرجاء حل والغاء وازالة كل ما ليس ذو فائدة بل٠٠٠٠٠٠
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الجمعة, 2009-07-31 21:36.
صوتت مع حلّها نظراً لأني ما بعرف شو يعني منظمات شعبية وبالتالي من المؤكد أنها عديمة القيمة والفائدة
أرسل من قبل ياسر (غير مختبر) في الجمعة, 2009-07-31 11:25.
إن نظام التكافل الاجتماعي في سوريا عادل بقدر والحلول بتفعيل عمل المنظمات الشعبية وتطوير آليات عملها ومكافحة الفساد داخل هذه المنظمات ثم إعطائها دورها الرقابي على عمل المؤسسات
أرسل من قبل مجهول الخرياطي (غير مختبر) في الخميس, 2009-07-30 03:37.
قال تعبئة الجماهير بمنظمات شعبية....معقول يالله هالحكي ...هالتعبير...آخخخخ
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الأربعاء, 2009-07-29 14:24.
الله يحلهم ويحلها
أرسل من قبل حيدر (غير مختبر) في الأربعاء, 2009-07-29 10:29.
والله انو كلام السيد أيهم مية بالمية ولا أعتقد ان بعد هذا الكلام الجميل يوجد تعليق
أرسل من قبل الاستاذ (غير مختبر) في الأربعاء, 2009-07-29 06:11.
منظمات اسمية ومالها اي دور فعال في الحياة العامة
أرسل من قبل حسني هريرة (غير مختبر) في الإثنين, 2009-07-27 20:17.
شو يعني منظمات شعبية؟؟؟؟؟؟
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الإثنين, 2009-07-27 11:41.
تمتلك الحكومة اليد العليا في لعبة السباق التي تخوضها مع الشعب. . فهي لا تمتلك فقط الطاقة اللازمة لخوض السباق بل تمتلك مدلكين و خبراء و مدربين و وكلاء اعمال. بحيث يبدو المواطن الى جانب الحكومة كالأمراء العرب الى جانب اللوردات الانكليزي في صورة فتوغرافية صبيحة القرن العشرين. تريد الدولة حل المؤسسات الشعبية بعد ان استهلكتها؟ بعد ان احتكرتها؟ بعد أن حولتها الى أداة احتواء للشعب, ببساطة بعد أن صادرتها ؟ كان الأولى بالحكومة منذ البداية ان ترفع يدها عن المؤسسات و تدع مؤسسات الشعب للشعب : نقابات, اتحادات.... ما فعلته الحكومة انها سممتها ثم تعلن بشرى تفكيكها. و هل هذا يعني اننا نعيش صباح الدولة الحديثة المتصالحةمع ذاتها؟؟؟ بنظرة سريعة يمكن نفي هذا تماماً. فالسياسي لم يترك السباق و لا غير قوانين اللعبة و إنما يغير الخلفيات التي استنفذتها السنوات الماضية. ما الذي يختلف اليوم عن الأمس؟ أليس بنفس الطريقة تتم فبركة الجمعيات الأهلية المحدثة؟ أليس بنفس الطريقة توزع الأدوار الاجتماعية على المحاسيب؟ ( ذهب رجل الى تاجر ليسترد ماله , فتح التاجر خزنته امام الرجل و قال: هذا مالك يمكنك اخذه و لكن أمامي مشروع كبير و احتاج المزيد من المال و عندها سننجح جميعاً. الرجل تحت وطاة الأمل و مرارة الخيبة دفع ما في جيبه الى التاجر على امل التعجبل بالفرج للجميع. .... ) ما يفعله السياسي بمؤسسات الشعب الشعبية و الانتاجية أنه يجعلها مرتع للمرتزقة من ازلامه ثم يعلن ضرورة اغلاقها . نفسهم ازلامه ينتقلون من هذه المؤسسات الى مؤسسات جديدة. بينما يذهب الشعب الى بيته ليطفئ اللمبة التي تدمر اقتصاد السوق الاجتماعي. و ليقص الشعارات القديمة التي لبسها طوال عمره و يصنع منها شعارات على مقاس أبنائه و مقاس هذا الزمن الحر, الكريم .
أرسل من قبل عين الصقر (غير مختبر) في الأربعاء, 2009-07-29 18:51.
بعد قراءتي لك لم يعد بوسعي أن ازيد على قراءتك الشاملة لعلاقة المنظمات التي ينسبونها زوراً للشعب لكنني رغبت في تسجيل شكري لك على فهمك ودرياتك الواضحة لتلك الأسلحة الفاتكة المسماة شبيبة وطلائع واتحاد كتاب وماإلى هنالك من أكاذيب.
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الإثنين, 2009-07-27 01:57.
كلو مسخرة وسلب على هالشعب المسكين صدقوني تلات ارباع هالمنظمات اسمية وما الها اي دور فعال
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*