30 شخصية نسائية في كتاب نساء سورية

صدر عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة الجزء الأول من كتاب «نساء سورية»، وهو بقلم مجموعة من الكاتبات السوريات، وتحرير نبيل صالح صاحب فكرة الكتاب، الذي صرّح بأن الكتاب يشكل الحلقة الثانية من مشروع صدر قبل ثلاث سنوات تحت عنوان «رواية اسمها سورية».
يتضمن الكتاب مسيرة 30 شخصية نسائية رائدة في سورية في فترة ما قبل الاستقلال وما بعده، وعلى وعد أن تستكمل أسماء النساء المتميزات من الجيل الجديد، في الجزء الثاني من الكتاب.
كما يعد الكتاب إضافة جديدة للمكتبة السورية فيما يخص السيرة والتراجم، وتأتي أهميته من أنه جمع سيرة حياة  نساء من حقول متنوعة كنّ الرائدات في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والفنية.
ويجدر بالذكر أنه إضافة الى اعتماد فريق العمل المعد للكتاب على مصادر ومراجع عدة لجأ أيضاً الى الشخصية ذاتها، بل وإلى أرشفة الصور كسؤال أهل وأصدقاء الشخصية المعنية.
يوثق الكتاب سيرة حياة النساء السوريات الأوائل والرائدات، ومدى الصعوبات، التي تعرضن لها لإثبات وجودهن في مجتمع ذكوري اعتاد على تهميش المرأة، ففتحن الباب على مصراعيه للأجيال الحالية.
وتعتبر شخصيات الكتاب مثلاً أعلى للمرأة العربية السورية، لذ ينصح بأن يكون مرجعاً للمدرسة والبيت والمرأة في بلدنا، أما الشخصيات التي تناولها الكتاب فهي سيرة حياة ماري عجمي- وعادلة بيهم الجزائري- ونديمة المنقاري- وجيهان الموصلي- وإلفة الإدلبي- وثريا الحافظ- وسلمى الحفار الكزبري- وليلى الصباغ- وجمانة الأحمد- ونجاح ساعاتي- ووحيدة العظمة- ولوريس عازار- ومهاة فرح الخوري- ووصال فرحة بكداش- وسعادة عبد الله- وسعاد محمد- ونجاح بيرقدار- وخالدة سعيد- ونجاح العطار- وعواطف الحفار اسماعيل- وسنية صالح- وكوليت خوري- وناديا خوست- وبشرى كنفاني- وصبيحة جلب- وليلى قصير- وغادة السمان- ومنى واصف- ورويدة الجراح- وسلوى كضيب.
إضافة الى إسهام هذه الشخصيات النسائية السورية في تشكيل وعي المرأة السورية، أسهمت أيضاً في صنع تاريخ سورية، وكانت جزءاً من تطور المجتمع في سورية.

ريم سعيد

المصدر: البعث

(نساء سورية).. بيبلوغرافيا لأنوثة فاعلة في الحياة السورية

ملاحظات على هامش حفل إطلاق كتاب «نساء سوريا»

«نساء سورية» جهد كبير في ترسيخ دور المرأة وتعزيزه

إطلاق كتاب «نساء سورية»