بندورة الحكومة

كنت أحاول أن أفهم خيط المودة الذي يربطني برئيس الحكومة ويمنعني من نسيانه في كتاباتي لأكتشف بعد تصريحه الأخير بعض أوجه الشبه بيني وبينه، فكلانا نحب البندورة وكلانا يرسل سائقه لشرائها، غير أن سائق السيد رئيس الحكومة يحاسبه على أساس أن كيلو البندورة بسبعين ليرة بينما سائقي يحاسبني بخمسة وثلاثين ليرة، فإذا أضفنا إلى كيلو بندورة السيد رئيس الحكومة 35 ليرة مصروف بنزين سيارة الحكومة ومثلها راتب السائق الحكومي في الساعة فسيصبح كيلو بندورة الحكومة بمئة وأربعين ليرة فقط.. لذلك، ومن أجل تمتين خيط المودة الذي يربطني بالسيد رئيس الحكومة، سأقترح تزويده بالبندورة الطازجة مع سائقي وبأربعين ليرة فقط للكيلو.. هذا إذا وافق السيد وزير المالية على احتساب الخمس ليرات الزائدة كضريبة قيمة مضافة على محبتي للحكومة، أو كضريبة رفاهية، باعتبار أن البندورة، بعد تحليق أسعار الفواكه، قد غدت فاكهة عموم السوريين من درعا إلى نصيبين.

 

اقرأ:
 لماذا اشترى رئيس حكومتنا كيلو بندورة واحد فقط

 

نبيل صالح

2008-07-08 09:33
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الأحد, 2008-07-13 02:14.
عزيزتي zizinya لايمكن الفصل بين الجبهتين، فأنت تعلمين كيف ترتبط السلسلة التي تُخطف لقمة الفقراء بها، من الداخل إلى الخارج وبالعكس.
أرسل من قبل Zizinya (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-07-09 09:54.
ليت رئيس الوزارة يجد حلا لتماشي معاشات الموظفين في القطاعين العام و الخاص مع غلاء الأسعار الوطني و العالمي كوننا بلد غني بجميع أنواع الخيرات الزراعية و الصناعية و النفط و الغاز و مع ذلك فان دخل شعبنا هو من الأقل في العالم ، و ربما اذا لم يستطع العمل على هذا الأمر وحده فقد يكون بامكان وزارات الاقتصاد و المال و التخطيط، من المساعدة و التخطيط لجعل حياة شعبنا أخف وطأة و أكثر رغدا ، فشعبنا المسكين الذي يتأمل في كل سنة (لم يقطع الأمل غريب) أن تتحسن أوضاعه و لكنها تسوء، حتى بات يدعو من الله أن يتم الصلح مع أي بلد بما فيها اسرائيل أملا ببعض الرفاهية.الرفاهية تجعل الانسان يحب الحياة و يتمسك بها و بالتالي يعطي و ينتج أكثر و لا يسرق و يرتشي و يحب بلده أكثر و أولاده و زوجته و يصبح لديه أمل بأن يشتري بيت و يبعث أولاده الى مدارس خاصة و يشتري سيارة و يذهب الى البحر في الصيف و الى الجبل في الشتاء و بالتالي يبتعد ذهنه عن السياسة و عن التطرف. أليس هذا ما تبتغيه أية حكومة ذكية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرسل من قبل أحمد نسيمي (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-07-09 07:51.
عند الفقراء يحتل طبق السلطة الموقع الرئيسي في موائدهم، ففي هذا الصيف الحار سلطة الخيار مع البندورة والبصل، وفي الشتاء سلطة الملفوف مع الشوندر المسلوق على المدفأة الحزينة. يقول بوذا إن الاقتصار على أكل النباتات يجعل الإنسان مسالماً تماماً. فمتى ستأكل الشعوب السلطة مع الكباب الحلبي حتى تنمو فيها الروح القتالية لتتحرر من سلطة إسرائيل؟
أرسل من قبل zizinya (غير مختبر) في الخميس, 2008-07-10 11:54.
السيد أحمد قبل ما نتحرر من اسرائيل لازم عقولنا و أرواحنا تتحرر. يعني ما مناكل كباب اذا ما حاربنا لنحصل عليه مثل ما حاربت كل الشعوب يلي حصلت على حرياتها و رفاهياتها. أنا آسفة اني قول يلي عمبيصير ببلدنا من أهلها أوجع من القهر الاسرائيلي ، اسرائيل مغتصبة قطعة أرض الفاسدين و المسؤولين و الاقطاعيين الجددمن بلدنا مغتصبين و مستبيحين حريات و حياة و أموال و حقوق و كرامات 18 مليون سوري ، بظن المواطن أغلى من الأرض لأنو الأرض قيمتها بشعوبها
أرسل من قبل شام (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-07-08 12:17.
مع سياسة التقشف استغنى المواطن عن البندورة .. وبقية أنواع الفاكهة الموسمية و المستوردة
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*