أيها الشعب العظيم

مع كل شهيق وزفير يدرك عبد الله أنه قد خسر ثانية من عمره.. ومع كل نشرة أخبار يعرف عبد الله أنه قد خسر فلسطين.. مع كل تصريح للحكومة يعلم عبد الله أن حبل الكذب لن ينتهي.. وبعد كل صلاة يأخذ عبد الله جرعة من المخدر الروحي لكي يتمكن من الاستمرار في الحياة.. عبد الله يعمل ويعمل وهو غير متأكد من حقيقة أي شيء سوى صحن الفول الذي يستطيع أن يغمس أصابعه وجوعه فيه ويتأكد أن هذا كل ما تبقى له من الحياة..
عبد الله مواطن من بلدي يشبه كل المواطنين الذين يخاطبهم المسؤولون مفتتحين كلماتهم بالقول: أيها الشعب العظيم..


نبيل صالح

2008-06-09 11:09
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
أرسل من قبل مجهول (غير مختبر) في الخميس, 2008-06-12 10:46.
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله لنفسك غاضب وعلى نفسك غاضب رشاشك يعقد قمته منفردا ونعالك في قمتهم اصفعهم عبد الله بأرض نعالك يخرج تاريخ عقارب
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-06-11 17:02.
هل يعرف الشعب السوري العظيم ما الذي ينتظره بانضمام سوريا الى منظمة التجارة العالمية؟ ينتظره تحول بعض المرتزقة الى سماسرة لبيع الوطن و المواطن مقابل رشاوى تدفعها الشركات الكبرى لوكلائها في الدول النامية. هل يعرف المواطن السوري العظيم انه و أولاده و اخواته و أمه و أبوه ستحولون الى خدم يقفون على ابواب الشركات و أدراج الفنادق و ينتظرون البخشيش على مواقف الباصات و في المطاعم و دورات المياه... تحت شعار نظام اقتصادي منفتح يؤمن وظائف و يقضي على البطالة و البطولة . هل مات الفلاسفة في بلادنا . هل أصبحت بعض المسوخ المخصية المبهورة بجشع النموذج الرأسمالي مؤتمنة على الحلم و على المستقبل؟ هل زار أحدكم تايلاند؟ هل تسنى لكم رؤية الشعوب العظيمة التي تعيش على بعد حي سكني من أبراج التجارة و شوارع التسوق؟ إن كارت بوستال و ملصق إعلاني لا يستطيعا أن يغطيا عورة وزير ********. رائحة الشارع أقوى من معاجين الأسنان و من محركات الدفع الرباعي . إن ملصقات من قبيل ( عمر بلدك ) و ( نبني معاً) يجب أن تعتبر جريمة بالمعنى الحرفي و القضائي لما فيها من تضليل و خداع و احتيال جماعي. على المعلنين أن يعترفوا برغبتهم الجشعة بتحصيل أكبر ربح على حساب الوطن و المواطن و البلد و عمرانها. على أصحاب الفنادق و المشاريع السياحية أن يذكروا في إعلاناتهم أن هذا المنتج غير شعبي و أن هذا المنتج ليس حلم وطني و لا هو بلد نورثها لأبنائنا. يجب أن يذكر في الإعلان و على طريقة وزارة الصحة مع التبغ(( لا علاقة للمواطن بهذه المنشأة)) لا يجوز استعمال وسائل الإعلام الوطنية للتضليل الشعبي. إن هذه الإعلانات و التصريحات هي أشبه ببيع سم الفئران على انه مرطب بشرة .
أرسل من قبل مجهول أم عبد الله (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-06-10 11:45.
مع كل شهيق وزفير يدرك النبيل المشاغب أنه قد خسر ثانية من عمره الصحفي .. مع كل زاوية يكتبها يعرف النبيل أنه خسر عمله السابق وقد يخسر عمله الحالي .. بعد كل زاوية شغب يأخذ النبيل المشاغب جرعة من المخدر الفكري كي يتمكن من الاستمرار في الكتابة .. النبيل المشاغب يكتب ويكتب وهو متأكد من حقيقة أنها ليست سوى أحرف وكلمات تغوص في العمق وتدغدغ أحلام القراء .. ويذعن أن هذا كل ما تبقى له من الحياة .. النبيل المشاغب إعلامي من بلدي يشبه بعض الذين يخاطبهم المسؤولون مفتتحين كلماتهم بالقول : أيها النبيل المشاغب قد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرسل من قبل شام (غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-06-10 03:13.
ونحن الشعب العظيم وهل هناك قولٌ آخر سوى ذاك شعب عظيم في النكسات و في الانتصارات وفي الحرب و السلم نحن الشعب العظيم رواية عمرها مئات الأعوام ولا ضير لو استمرت مئات أخرى نبيل صالح .. أين أنت وسط هذا الشعب العظيم ..
أرسل من قبل كريم الدين فاضل فطوم (غير مختبر) في الإثنين, 2008-06-09 22:44.
ايها النبيل العظيم : مع كل يوم وكل إطلالة لك في الجمل بما حمل نقول ونشعر ونبكي ايضاً ولن نكون أقل من عبد الله ونحن بانتظار أن نرى مانكتبه على موقعكم إلا إذا كان لكم كرشاً من صنع وماركة تخالف مصانع وماركات كروشنا
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
*
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.


*