|
للأنثى مثلُ حظِّ قمرين ..
للأنثى مثلُ حظِّ قمرين ِ، و تشهدُ البراري ... ناعستُ بالعشبِ أطرافَ النسيم ِ، شددتُ البحرَ من موجةٍ ..، في القلبِ قطرتُ نجمةً نجمةْ .. لكنْ .. مشبوحٌ جناحُ الغيم ِ بأخيلةٍ تهوي في المرايا، واللونُ يكبرني بكثيرٍ من الأبيضْ .. كالضوءِ ؛ بالغبار الضريرِ أقيسُ مزاجَ المكانْ.. كالنهر _ طريدَ النبع ِ _ أنهشُ دربي.. أحتاجُ دمعاً؛ فبالماءِ والملح ِ تطولُ قاماتُ الغرقى... أحتاجُ أن أصدقَ أنَّ الرماحَ ثقَّبت الريحَ ليعبرَ صوتي.. أن الحجرَ إن حكَّ ظلَّه ُ يدفنُ نفسَهُ، و أنَّ للأنثى مثلَ حظِّ قمرين. للأنثى مثلُ حظِّ قمرين، و تشهدُ البراري .. دمشق _ مرام اسلامبولي
2008-05-03 09:52
| العمليات |
 |
| قراءة المزيد |
 |
|
|
|