آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

مجلة شبابلك: «رواية اسمها سورية» كتاب كل السوريين

تم في دمشق إطلاق كتاب " رواية اسمها سورية " الذي أعده أربعون باحثاً سورياً وحرره الزميل نبيل صالح , و الكتاب هو تقديم سردي لحيوات و إنجازات مئة شخصية سورية أسهمت في تشكيل وعي السوريين في القرن العشرين ، و لعل أهمية الكتاب الذي يقع في ثلاثة أجزاء تنبع من كونه أول كتاب يشمل التعريف بهذا العدد من الشخصيات / الأعلام السورية ..!
الزميل نبيل صالح تحدث في حفل إطلاق الكتاب عن ظروف العمل بهذا المشروع فقال :  " ولدت الفكرة مذ كنت في الجامعة حيث كنت أكره مادة الثقافة الإشتراكية وقبلها مادة التربية القومية في المدرسة ، وقد بحثت منذ ذلك الوقت لأجد مشروعاً يشرح لي ما هي مكونات الثقافة الوطنية في سورية ، وسألت البعض من أساتذتي فاكتشفنا أن مكونات الثقافة الوطنية تتجلى في أشخاص بنوا حكايات سورية خلال مئة العام الفائتة ...
في البداية كان العمل أقرب لموسوعة تاريخية و بعد المناقشات مع لجنة الإشراف فكرنا في أن الناس يكرهون التاريخ و يفضلون الدراما و السينما ، و من هنا انطلقنا لنقدم عملاً أقرب إلى الأدب و الدراما من التاريخ و بعدها تقرر اسم العمل ب " رواية اسمها سورية " و أبطالها مئة شخصية , و كي نختار هذا العدد من الشخصياتشكلنا لجنة إشراف لنصطفي من بين مئة و تسعين شخصية مئة شخصية ، و ربما سنقدم لاحقاً خمسين شخصية أخرى و لكننا حرصنا على تقديم طبقة الفحول فقط من سياسيين و زعماء ثوريين و مفكرين و علماء و شعراء و فنانين و البعض منهم مازلوا بيننا ...العمل استمر مئتي يوم مع مداولات مع الباحثين و حوالي السنة لإعادة تحرير هذا العمل و الفكرة الأساسية هي لنا أن نقدم رواية تاريخية أو فلسفة التاريخ التي عاشها الناس باعتبار أن كل واحد منا هو مجموع الحكايات التي شكلت ذاكرته منذ طفولته حتى أخر يوم في حياته ، فهؤلاء الأشخاص أبطالنا بما فيهم السيئون الذين شكلوا بصمة سوداء في ذاكرتنا و قد ذكرناهم في الكتاب ، فبالتالي حاول هذا العمل أن يقارب الثقافة الوطنية من مئة عام حتى اليوم ."
و عن سؤال لشبابلك حول مبررات إنجاز هذا المشروع أجاب نبيل ؟
 "منذ بداية المد الأيديولوجي وهيمنة الأحزاب على الحياة السورية في الخمسينات سادت الثقافة الماضوية المرتبطة بهذه الأحزاب من ثقافة الفينيق إلى الرسالة العربية الخالدة إلى الثقافة الإسلاموية..!!
 هذه الثقافة ساعدت في تغريب السوريين عن ثقافتهم المعاصرة المغيبة إلى درجة أن تلك الأحزاب قد نسيت حتى سير مؤسسيها لصالح أيديولوجياتها ، فكان أن انصرف الجمهور عن كل ما يتعلق بالثقافة العقائدية التي وسمت الحياة العامة.. ، وما قمنا به ليس أكثر من إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي بأمل أن يستعيد السوريون وجههم الحقيقي بعد غربة طويلة. "
ساهم في تحرير مادة الكتاب الباحثون السوريون ؛ فواز حداد ، ممدوح عزام ، د. عابد اسماعيل ،عادل محمود ، وائل السواح، سعاد جروس ، حسن م.يوسف ، نجم الدين سمان، علي الكردي، ناظم مهنا، خضر الآغا ،محمد منصور، طه خليل ،وفيق يوسف ،عقبة زيدان ،راشد عيسى ،روزا ياسين حسن ،عمر كوش ،د.سعد الدين كليب ،وليد إخلاصي  ،خيري الذهبي، نبيل سليمان ،وفيق خنسة ،ياسين رفاعية ،عادل أبو شنب ،ميشيل كيلو ،د.عمر الدقاق ،حسين العودات ،حسين شحادة ،حمدان حمدان ، صلاح الدين المحمد ، د.نضال الصالح ،أحمد بوبس ،د.محمد محفل ،د.أحمد برقاوي ،د.يوسف سلامة، محمد جمال باروت ، نبيل صالح .
أما لجنة الإشراف فقد تشكلت من الباحثين ؛ د. محمد محفل و د. أحمد برقاوي وجمال باروت و د. يوسف سلامة .

 

المصدر:ملحق شبابلك الثقافي – العدد 13

إقرأ أيضاً:

الوطن العمانية: «رواية اسمها سورية» تحلل الشيفرة الثقافية للسوريين

الحياة: «رواية اسمها سورية» تثير عاصفة نقدية في دمشق

المستقبل: «رواية اسمها سورية» استقراء لفلسفة تاريخ سورية الحديث

الشرق الأوسط: «رواية اسمها سورية» كتاب جريء بالمقياس السوري

الوطن السورية: «رواية اسمها سورية» انعاش للذاكرة الوطنية

الراية القطرية: «رواية اسمها سورية» استقراء لتاريخ سورية الحديث

السفير: «رواية اسمها سورية» تجمع الأبطال والأشرار وتثير شهية النقاد

الكفاح:«رواية اسمهاسورية» مدونةعاطفية وثائقية تجمع الجمالي بالسياسي

قناة المنار: «رواية اسمها سورية» تتجاوز حدود سايكس بيكو

الثورة : "رواية اسمها سورية" تقدم ذاكرة السوريين بلغة الأدب

مونتكارلو: «رواية اسمها سورية»ترسم خريطة سورية الثقافية خلال قرن

الدستور: مئة شخصية تروي التاريخ السوري في "رواية اسمها سورية "

النور السورية: حسبك تجنب اللوم حول "رواية اسمها سورية"

سيريا نوبلز: «رواية اسمها سورية» بين التشويق والتأريخ

الأخبار: العسكر والسياسيون يتداولون بطولة «رواية اسمها سورية»