بريطانيا تخترق نظام مشفر للعصابات وتعثر على الكنز

نجحت الشرطة البريطانية باختراق "نظام مشفر" لعصابة مكونة من المئات من "كبار المجرمين"، والقبض عليهم للاشتباه في تورطهم بجرائم قتل وتهريب الأسلحة والمخدرات، في عملية ضخمة أسفرت أيضا عن العثور على مبالغ تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

وجاءت هذه العملية، بحسب "سكاي نيوز"، بعد أن تمكنت الشرطة من اختراق نظام التواصل المشفر الذي كان يستعمله المشتبه فيهم.

وأعلنت وكالة مكافحة الجرائم في بريطانيا أن "المحققين عثروا على مبلغ 54 مليون جنيه إسترليني نقداً، أي ما يعادل 67 مليون دولار، بالإضافة إلى طنين من الكوكايين، و77 قطعة سلاح".

وكان العديد من المقبوض عليهم يعتبرون أنفسهم ممن " لا يمكن المساس بهم"، إذ بدوا وكأنهم أباطرة ثريون يعيشون حياة باذخة بواجهة اجتماعية شريفة، لكنهم في الحقيقة كانوا يتخذون من شركاتهم ستاراً لأعمالهم الحقيقية.

وشاركت كافة قوات الشرطة في بريطانيا في العملية التي أطلق عليها اسم "فينيتك"، والتي كانت بدأت الشهر الماضي، عقب تمكن خبراء الشرطة من اختراق نظام التواصل في الهواتف الذكية يسمى "إنكروشات"، الذي تستعمله شبكات الجريمة المنظمة حول العالم.

وكان مستخدمو هذا النظام يدفعون شهريا ما يعادل 1600 جنيه إسترليني، مقابل الحصول على خدمات تواصل كانوا يعتقدون أنها مشفرة للغاية ولا يمكن اختراقها.

وبحسب الشرطة البريطانية، "فهناك 60 ألف مستخدم لهذا النظام حول العالم، من بينهم 10 آلاف في المملكة المتحدة وحدها".

وتستخدم عصابات الجريمة المنظمة هذا النظام من أجل دعم عملياتها وتبادل صور الأسلحة والمخدرات لغاية البيع والشراء.

وأظهرت التحقيقات أيضا مفاجأة كبيرة، إذ كان من بين الموقوفين في القضية بعض ضباط إنفاذ القانون في بريطانيا، وبحسب الشرطة فإن عددهم أقل من 10.