إصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد في الضفة الغربية

اقتحامات واعتداءات يومية تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدن والقرى الفلسطينية ضمن حربها المتواصلة على الفلسطينيين بهدف التضييق عليهم وتهجيرهم لتنفيذ مخططها الاستعماري التهويدي مستغلة انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وذكرت وكالة الأبناء الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة يعبد جنوب غرب جنين بالضفة الغربية وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام على الفلسطينيين ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح والعشرات بحالات اختناق كما اعتقلت 15 منهم بينهم سيدة وطفلتها، فيما أعلنت قوات الاحتلال مقتل أحد عناصرها متأثرا بإصابته بحجر خلال اقتحامها البلدة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا فى بلدة بيت كاحل فى الخليل بعد أن داهمت عدة منازل وفتشتها كما نصبت حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية وأيضا على بلدات سعير ويطا وحلحول.

الخارجية الفلسطينية أكدت مرارا أن سلطات الاحتلال وضمن سياساتها الاستعمارية تصعد انتهاكاتها وتكثف اقتحاماتها للمدن الفلسطينية واعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم مطالبة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والتدخل لحماية الفلسطينيين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وفي قطاع غزة المحاصر توغلت عدة آليات عسكرية للاحتلال في أراضي الفلسطينيين الزراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع وقامت بتجريفها.


كما جددت بحرية الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين في البحر قبالة منطقة السودانية شمال القطاع بنيران أسلحتها الرشاشة ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح.

وتتوغل قوات الاحتلال يوميا في أراضي الفلسطينيين على أطراف قطاع غزة المحاصر وتقوم بتجريفها لحرمانهم من زراعتها والاستفادة منها كما تتعمد استهداف الصيادين في بحر غزة بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم والاستيلاء على مراكبهم لمنعهم من مزاولة مهنة الصيد التي تعد مصدر رزقهم الوحيد في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه على القطاع منذ أعوام.