بيدرسون يحذّر من 3 أخطار محيطة في سورية

عرب المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، عن قلقه من الحوادث والهجمات التي تحدث في سورية كالاعتداءات “الإسرائيلية” والتفجيرات والفلتان الأمني المتفشي في المناطق التي تحتلها تركيا شمالي سورية.

ووفقاً لما نقلته قناة “الميادين” حذّر بيدرسون من 3 أخطار تهدد سورية تتمثل في تدهور القطاع الصحي بعد 9 سنوات من الصراع، وضعف قدرة المشافي على التصدي لجائحة كورونا، وفداحة الأوضاع الاقتصادية في سورية.

كما عبّر عن قلقه من الحوادث والهجمات التي تتم في أكثر من منطقة ومن ضمنها الغارات الإسرائيلية والتفجيرات في عفرين.

وحول الدوريات الروسية-التركية المشتركة شمالي سورية والاتفاق الروسي-التركي الذي عُقد في موسكو 5 آذار الفائت، أشار بيدرسون إلى أن “الهدوء السائد في هذه المنطقة من سورية هو هشّ ويهدد بالانفجار”، مضيفاً أن “خطر داعش يتعاظم عند الحدود الشرقية”.

ويأتي كلام بيدرسون، بعد يوم واحد من مطالبة مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، بوقف العقوبات على سورية والذي جدد مطالبته مساء أمس الأربعاء، خلال جلسة جديدة لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو، حيث قال: “الإجراءات الاقتصادية غير الشرعية تحول دون حصول الجهات الطبية والصحية في سورية على مستلزمات الفحص والتشخيص والوقاية والعلاج من وباء كورونا وعلى المنافس الصناعية وأسرة العناية المشددة وسيارات الإسعاف والتجهيزات المخبرية وتجهيزات مراكز العزل والحجر الصحي ومستلزمات الوقاية اللازمة للعاملين في القطاع الصحي إضافة إلى أدوية علاج الأورام والأجهزة الطبية كأجهزة التصوير الشعاعي والطبقي المحوري والرنين المغناطيس وأجهزة التنظير والإيكو وشاشات المراقبة ومحطات الأوكسجين” مضيفاً أن “نحن في سورية لا نواجه فقط فيروس كورونا بل نواجه فيروس آخر أكثر خطورة ألا وهو الإرهاب الذي أصرت بعض الدول على تجاهله لفترة طويلة”.