آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

بعد نجاح حملة الليرة السورية.. حملات جديدة في حلب تشمل الفئات النقدية الأخرى

بدأت عدة فعاليات محلية في مدينة حلب، بحملات جديدة تهدف إلى دعم الفئات النقدية المعدنية السورية، عبر عروض مميزة على غرار العروض التي رافقت الأيام الأولى من انطلاق حملة دعم الليرة المعدنية.

وأعلنت عدة محال شهيرة في حلب، عن إجراء عروض خاصة تشمل تقديم وجبات طعام، مقابل فئات العملية النقدية من قيمة 25 ليرة، واللافت كان العرض الذي قدّمه أحد أشهر المطاعم الراقية في المدينة والمتضمن تقديم قرص “بيتزا” باللحوم الفاخرة، مقابل 3 قطع من فئة 25 المعدنية، مفسحاً المجال أمام الأهالي لتناول الطعام داخل المطعم.


كما قدمت عدة محال أخرى عروضاً تشمل شراء وجبةٍ بسعرها الأصلي، والحصول على وجبة ثانية بقيمة 25 ليرة فقط، فيما لاقت الفكرة قبولاً حتى لدى الباعة الجوالين على صعيد الدخان، مقدمين عرضاً يشمل نوعاً محدداً من الدخان مقابل 25 ليرة سورية لـ “الباكيت” الواحد.


اللافت كان في النجاح الهائل لحملة دعم العملة السورية في حلب، حيث سجل إقبال غير محدود من قبل أصحاب المحال والفعاليات التجارية على المشاركة في الحملة، فيما لوحظ أن أغلب المشاركين في حملة دعم الليرة هم من أصحاب المطاعم ومحال بيع الوجبات السريعة، الأمر الذي جعل من الليرة السورية يتصدر أحاديث الشارع الحلبي على اختلاف أطيافه ومكوناته المجتمعية.

وفي ظل نجاح الحملة، سارعت عدة فعاليات شبابية إلى إطلاق صفحات متخصصة بحملة دعم الليرة “ليرتنا عزتنا”، حيث دعا القائمون على تلك الصفحات خلال اليومين الماضيين، إلى إطلاق مبادرات أخرى أكثر موضوعية من مسألة الشراء بالليرة المعدنية فقط، سواء من خلال شمولية العروض لتطال الفئات المعدنية الأخرى 5- 10- 25 أو عبر تقديم حسومات غير مسبوقة بنسب مرتفعة، الأمر الذي لاقى استجابة مبدئية من قبل عدد من أصحاب الفعاليات الاقتصادية، حيث سارع صاحب عدد من محال بيع اللحوم في حلب إلى تقديم عرض يتضمن بيع كيلو اللحم المفروم للعموم ضمن صالات السورية للتجارة بقيمة 5000 ليرة فقط بدلاً من 10000 إلى جانب تقديم كيلو سكر مجاني مع كل كيلو من اللحم.

يذكر أن حملة “ليرتنا عزتنا” تميزت في حلب بأن مجمل العروض المقدمة كانت حقيقية، حيث لم تسجل إلا بعض الحالات النادرة جداً من حيث العروض الوهمية، ومن المتوقع بحسب ما أطلقه الناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي أن تستمر الحملة خلال الفترة القادمة وأن تمتد لتشمل حيزاً أكبر من المواد.

 


 
زاهر طحان