آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

الاحتلال التركي يشن حملة اعتقالات في تل أبيض ويتابع التغيير الديموغرافي في رأس العين

كثف الاحتلال التركي من عملية التغيير الديموغرافي والتتريك في المناطق التي يحتلها في شمال شرق البلاد، إذ نقل 1500 من عائلات الإرهابيين والمرتزقة الذين يعملون بإمرته وأسكنهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين، وشن ومرتزقته حملة اعتقالات بحق المدنيين في مدينة تل أبيض وريفها تزامناً مع حظر التجوّل الذي فرضوه على المنطقة منذ 3 أيام.

ونقلت وكالة «سانا» عن مصادر أهلية: أن «الاحتلال التركي نقل 1500 من عائلات مرتزقته الإرهابيين لإسكانهم في منازل المواطنين في حيي الخرابات والحوارنة بمدينة رأس العين»، وسط اعتراض الأهالي الذين يتعرضون لأبشع أنواع البطش والتهديد من قبل الإرهابيين وداعميهم.

وأدخلت قوات الاحتلال التركي منذ بداية عدوانها على الأراضي السورية في تشرين الأول الماضي المئات من مرتزقتها من أفراد التنظيمات الإرهابية وأسرهم إلى القرى والمناطق التي احتلتها في أرياف الحسكة وحلب والرقة في إطار عملية التتريك والتغيير الديموغرافي بالتزامن مع مواصلتها ممارسة الضغط والترهيب بحق الأهالي لإجبارهم على ترك منازلهم وأراضيهم وتهجيرهم من المنطقة وتفريغها من أهلها وإحلال الإرهابيين وعائلاتهم فيها.

في المقابل، وفي سياق تواصل الاقتتال بين الإرهابيين في مدينة رأس العين أشارت المصادر الأهلية إلى تجدد الاقتتال بينهم وسمعت منذ فجر أمس أصوات رشقات نارية متبادلة بين الإرهابيين الذين ينتشرون في المدينة.

ولفتت المصادر إلى تصاعد حدّة الخلافات والتوتر بين مرتزقة النظام التركي جراء رفض الإرهابيين المنتشرين داخل مدينة رأس العين الامتثال لأوامر مغادرتهم المدينة ليحل محلهم المرتزقة الذين طوعتهم قوات الاحتلال في صفوف شرطتها ممن اتبعوا دورات عسكرية في الأراضي التركية.

بدورها ذكرت وكالة «هاوار» الكردية أن الاحتلال التركي ومرتزقته شنوا حملة اعتقالات بحق المدنيين في مدينة تل أبيض وريفها تزامناً مع حظر التجوّل الذي فرضوه على المنطقة منذ 3 أيام، ونقلت عن مصادر محلية: أنه تم اعتقال كل من مصطفى الأحمد المصطفى، وياسين الأحمد المصطفى، وعزيز ياسين المصطفى، وإسماعيل حسن الإدريس وجميعهم من أحد الأحياء الشرقية لمدينة تل أبيض، لافتة إلى اعتقال مدنيين آخرين من قرية الحويجة التابعة لتل أبيض.


كما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن جيش الاحتلال التركي قصف قرى كفر انطوان، تنب، كفر عجار، مطحنة الفصيل، كشتعار التابعة لناحية شرا بريف مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، وقرى مرعناز، مالكية، شوارعة، قلعة شوارغة، وعلقمية»، في ذات الريف.

من جهة ثانية، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، تعرضت لكمين نفذه مسلحو تنظيم داعش الإرهابي في بلدة البصيرة، في ريف دير الزور الشرقي.

وأشارت إلى أن الكمين جاء أثناء قيام مسلحي «قسد» بالتعاون مع قوات من «التحالف الدولي» المزعوم ضد داعش، بحملة مداهمات في البلدة، موضحة أن الحملة العسكرية انطلقت من حقل العمر النفطي، وكان يرافقها الطيران الحربي والمروحي التابع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت المواقع أن إطلاق رصاص كثيف جرى في البلدة، بالإضافة إلى سماع أصوات لصافرات الإنذار من سيارات المداهمة، لافتة إلى أن الحملة تركزت في شارع النهر والشارع الرئيس في البلدة.

وبالترافق، نشرت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم داعش بياناً تبنت فيه استهداف مسلحي «قسد» في بلدة البصيرة، مشيرة إلى أن اشتباكات جرت بين الطرفين، ما أدى لمقتل عدد من مسلحي «قسد».

وكان ما يسمى «مركز دير الزور الإعلامي» التابع لـ«قسد»، تحدث في وقت سابق من يوم أمس عن مقتل شخص قال: إنه «المسؤول عن تمويل خلايا التنظيم النائمة»، ويدعى أبو الورد العراقي، في دير الزور، في حين لم تذكر وكالة «أعماق» أي أنباء عن مقتله.

من جهتها ذكرت مواقع معارضة أن «أبو الورد العراقي» هو مسؤول بارز من تنظيم داعش يحمل الجنسية العراقية، وعرف بأنه مسؤول نفطي من التنظيم، ويسيطر على الخلايا النائمة فيه ويحركها.

من جهة ثانية، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، عن وجود توتر متواصل بين القوات الروسية وقوات الاحتلال الأميركية في منطقة شمال شرق سورية، مشيراً إلى انتشار القوات الأميركية على مداخل ومخارج بلدة تل تمر الإستراتيجية التي تعد عقدة وصل بين الحسكة – القامشلي – حلب، بالإضافة لانتشارها عند مدخل بلدة أبو رأسين ومفرق قرية غيبش، فضلاً عن تسييرها دوريات مكثفة على أتستراد حلب– الحسكة المعروف بـ«M4»، لمنع استخدام القوات الروسية للأوتوتستراد في المنطقة سوى باتجاه المناطق الحدودية مع تركيا.

 

 

وكالات