تفجيرات تهزّ مناطق سيطرة «قسد» وأحدها تزامن مع مرور رتل أميركي

بالترافق مع تواصل الفلتان الأمني في مناطق سيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، وحدوث عدة تفجيرات فيها واستهداف أحدها لمنزل قيادي فيها بالتزامن مع مرور رتل للاحتلال أميركي من أمامه، أمعن الاحتلال التركي في انتهاكاته بحق الأهالي في المناطق التي يحتلها في شرق الفرات.

ونقلت وكالة «هاوار» الكردية عمن سمتها «مصادر مؤكدة» من المناطق التي تحتلها تركيا في شمال شرق سورية أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين فرضوا حظراً للتجول في مدينة تل أبيض وريفها شمال الرقة.

وأوضحت المصادر، أن منع التجوّل تزامن مع قطع تام للخدمات الأساسية في المدينة وريفها، من خبز ومياه وغيرهما ما سبّب كارثة إنسانية للأهالي، وصعوبة بالغة في تأمين احتياجاتهم اليومية الضرورية لمعيشتهم، لافتة إلى أنها لا تعلم الوقت المحدد للحظر.

وكان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قد احتلوا مدينة تل أبيض والمئات من قراها، خلال عدوانهم على المنطقة والمتواصل منذ الـ9 من تشرين الأول الماضي.

ومنذ ذلك الحين، يمارس الاحتلال التركي ومرتزقته سياسات تعسفية بحق الأهالي، وعمت حالة من انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة.

على صعيد متصل، اعتقلت «قسد»، حسب مواقع إلكترونية معارضة، ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لديها بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش في مدينة الرقة.وأشارت المصادر إلى أن الأشخاص كانوا معتقلين لدى «قسد» في سجن عين عيسى شمال الرقة بتهمة الانتماء إلى داعش قبل أن تفرج عنهم في آذار الفائت.وتعتقل «قسد» بشكل مستمر أشخاصاً من شمال شرق البلاد لسوقهم إلى التجنيد الإجباري ضمن ما سمته «واجب الدفاع الذاتي» أو بتهم الانتماء والتعامل مع تنظيم داعش والتورط في أعمال أمنية.

من جهة ثانية، سمع دوي انفجارين اثنين صباح أمس، في مدينة البصيرة الخاضعة لسيطرة «قسد» بريف دير الزور الشرقي، ناجمين عن عبوتين ناسفتين انفجرتا على الطريق العام عند ما يسمى «مبنى قيادة قوى الأمن العام» التابع للميليشيا، أدت إحداهما إلى إصابة سيارة مدنية وتضررها من دون وقوع خسائر بشرية بينما لم تسفر الأخرى عن أضرار، وفق «المرصد».

وسبق ذلك بساعات قليلة انفجار سيارة نوع «بيك آب»، محملة ببراميل متفجرة بعد أن جرى ركنها مدة يومين كاملين إلى جانب منزل أحد متزعمي ما يسمى «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد» على جانب الطريق العام قرب الكازية المجاورة للمستشفى في قرية جديد بكارة المؤدي إلى حقل غاز كونيكو، حيث انفجر برميلان فقط من بين البراميل المحملة على السيارة تزامناً مع مرور رتل للقوات الأميركية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حسب «المرصد».

وفي السياق ذاته، فككت «قسد» سيارة محملة بالبراميل المتفجرة في بلدة أبو حمام بريف دير الزور، بعد أن اشتبه مسلحوها بالسيارة خلال اقترابها من خيمة عزاء أحد مسلحي «قسد»، ما دفعهم إلى إطلاق النار عليها، الأمر الذي تسبب في انحرافها عن الطريق وهروب سائقها.

 


وكالات