لماذا تحب الجماهير متابعة أفلام الرعب؟

منذ البداية اكتشف صناع السينما قدرة الخوف على جذب الجمهور والتلاعب بهم، فبعد عامين فقط من بدء العروض السينمائية قدم الأخوان لوميير عرضا صامتا لهيكل عظمي يرقص.

فعندما تطفأ الأنوار وتجد نفسك وحيدا مع هواجسك مثل الأحداث المرعبة، ستنسى كل ما له علاقة بالحياة الحديثة من حولك وسيتملكك خوف داخلي كبير، وتحت تأثير هذه الحال يمكن أن تصدق الكثير.

أنتج المخرج الفرنسي جورج ميليس أول فيلم رعب في تاريخ السينما بعنوان "القلعة المسكونة" عام 1861.

وفي عام 1931، عرفت صناعة أفلام الرعب نقلة كبيرة وذلك بشراء أستوديوهات يونيفرسال لحقوق إنتاج روايتي فرانكنشتاين ودراكولا للكاتب الإنجليزي برام ستوكر، لتدخل هوليود منذ ذلك التاريخ عصر أفلام الوحوش.

ولكن لماذا تحب الجماهير متابعة أفلام الرعب؟ سؤال شغل الباحثين طويلا، حلقة (2020/1/10) من برنامج "عن السينما" حاولت الإجابة عن هذا السؤال.

بعض الخبراء قسم جمهور هذا النوع من الأفلام إلى أربعة أنواع، الأول مهتم بتجربة مشاعر التوتر والإثارة، وآخر لديه فضول لمشاهدة طريقة موت الضحايا والاستمتاع بها.


أما النوع الثالث من متابعي هذه الأفلام فيسعى لإثبات شجاعته وتجاوزه لمخاوف الطفولة والمراهقة. أما النوع الأخير فهم الغاضبون الذين يشعرون بالوحدة وتساعدهم تلك المشاهد في الهروب من الواقع لبعض الوقت.