طهران ترفض اتهامات واشنطن ..وترد على تقرير الأمم المتحدة بشأن هجوم أرامكو

بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة على قواعد عسكرية أمريكية في العراق، والهجوم على شركة “أرامكو” للنفط في السعودية قبل أشهر، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية أصابع الاتهام لإيران، لكن الأخيرة ردت على هذه الاتهامات.

ووفقاً لوكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، علق خلال مؤتمر صحفي قائلاً: “اتهام طهران بهجوم أرامكو والهجمات على قواعد أمريكية في العراق مجرد مزاعم واهية، وسيدرك الأمريكيون لاحقاً أنهم مخطئون”.

وأضاف موسوي: “طهران تدرك أن أسهل عمل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هو توجيه اتهامات لها”، مشيراً إلى أن “تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هجوم أرامكو أثبت أنه لم يكن لإيران أي دور فيه، لكن واشنطن وجهت الاتهام لطهران منذ الساعات الأولى، نأمل أن يتقبل الأمريكيون العار الذي سيلحق بهم بشأن الهجمات في العراق على شاكلة هجوم أرامكو”.

في سياق آخر، علق المسؤول الإيراني على الهجوم على القنصلية الإيرانية في مدينة النجف العراقية، مؤكداً أن “طهران بانتظار التقرير النهائي والرسمي من الحكومة العراقية بشأن هذا الهجوم.. وأبلغت الحكومة العراقية حينها بضرورة حماية الأماكن والبعثات الدبلوماسية الإيرانية في العراق”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال يوم الثلاثاء الفائت، لمجلس الأمن: إن “الأمم المتحدة غير قادرة على التأكد بشكل مستقل من أن الصواريخ والطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات على المنشآت النفطية السعودية في أيلول الفائت، من أصل إيراني”.

يذكر أن جماعة “أنصار الله“، استهدفت فجر السبت الموافق لـ 14 أيلول الفائت، بـ 10 طائرات مسيرة منشأتي  “بقيق وخريص” اللتان تعتبران من أهم المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية في السعودية التابعتين لشركة أرامكو، بعملية أطلقت عليها اسم “توازن الردع الثانية”، وتوعدت حينها بتوسيع نطاق الهجمات إلى  العمق السعودي، إلا أن أمريكا، اتهمت إيران حينها بأنها هي من تقف وراء ما حصل، لترد الخارجية الإيرانية، معتبرة أن “تصريحات وزير خارجية أمريكا التي اتهم من خلال طهران، غير مثمرة في السياق الدبلوماسي وغير مفهومة وبلا معنى”.