صالح علماني: "أن تكون مترجمًا مهمًا أفضل من أن تكون روائيًا سيئًا"

صالح علماني: "أن تكون مترجمًا مهمًا أفضل من أن تكون روائيًا سيئًا"

"أن تكون مترجمًا مهمًا أفضل من أن تكون روائيًا سيئًا" هذا ماقاله ذات يوم قبل أن يرحل ، هو فارس الترجمة إلى العربية ، سخر قلمه لخدمة القارئ العربي 


وُلد "صالح علماني" عام 1949 في مدينة حمص -سوريا- تعود جذوره لفلسطين، نشأ في حمص ، حيثُ أمضى معظم سنوات طفولته في سوريا. درسَ في وقتٍ لاحقٍ الطب في الجامعة؛ لكنّه تحول لدراسةِ الأدب الإسباني وذلكَ مع صعود تيار الرواية اللاتينية وبروزها عالميًا في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات.


بدأ عملهُ في وكالة الأنباء الفلسطينية، وبعدها انتقل  ليعمل مُترجمًا في السفارة الكوبية بدمشق، وبعدها ترجم أول رواية له، وهي: «ليس للكولونيل من يكاتبه» لكاتبها «جابرييل جارسيا ماركيز» لتتوالى ترجماته، ويحقق شهرة وانتشار كبير.
عمل الراحل الكبير في وزارة الثقافة السورية لدى الهيئة العامة السورية للكتاب مديرية التأليف والترجمة إلى أن بلغَ سنَّ التقاعد عام 2009


ترجم "صالح علماني" ما يزيد عن مئة عمل عن الإسبانية، هي محصلة جهوده الدؤوبة خلال أكثر من ثلاثين عاماً في ترجمة أدب أمريكا اللاتينية، والأدب الإسباني عموماً.


تُعد ترجمات «علماني» جسرًا مهمًا لوصول الأدب اللاتيني إلى القراء العرب، حتى أصبح اسمه لا يقل أهمية عن كاتب الرواية المترجمة ذاتها، حتى أنه يومًا وصف حياته بعبارة «عشت لأترجم» على غرار عنوان كتاب «عشت لأروي» الذي حمل مذكرات


بدأ مسيرته من خلال تعريبه لرواية «ليس للكولونيل من يكاتبه» لتلتقطها أيادي القراء والنقاد بحفاوة كبيرة، ويثنون عليها ثناءً حسن، لتتوالى فيما بعد ترجماته، ويلمس نجومية كبيرة في الأوساط الثقافية.


كانت اختياراته ذهبية فيما يترجم، يختار كتبه بعناية شديدة، ويمتلك سحر البيان وتلابيب اللغة ومهارة الصياغة ونقل روح النص الأصلي، ويعود الفضل إليه في ترجمة عشرات الروايات التي شكّلت ما تُعرف بـ «موجة الواقعية السحرية».
تخصص «علماني» منذ أواخر السبعينيات في ترجمة الأدب الأمريكي اللاتيني، وذلكَ مع صعود تيار الرواية اللاتينية وبروزها عالميًا، فارتبط اسمه بترجمات روائع نتاجات كبار كتاب الرواية اللاتينية.


حصلَ «علماني» عام 2014 على وسام الثقافة والعلوم والفنون من الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، وعلى جائزة «جيرار دي كريمونا» للترجمة عام 2015، وفي نفس العام كرمه اتحاد الأدباء والكتاب العرب في المغرب، كما نال جائزة «الملك عبد الله بن عبدالعزيز الدولية» للترجمة عام 2016، وقام المركز القومي للترجمة في مصر بتكريمه عام 2017.
مع بداية الحرب على سورية، تعالت أصوات مجموعة أبرز كتّاب وأدباء أمريكا اللاتينية لمطالبة الحكومة الإسبانية منح «صالح علماني» وعائلته حق الإقامة بعد نزوحه من سوريا، تكريمًا له على دوره في نقل الأدب اللاتيني إلى العربية، وهو ما حصلَ وتحقق بالفعل.


ترجم "علماني" ل "غابرييل غارسيا ماركيز":


الحب في زمن الكوليرا - قصة موت معلن - ليس لدى الكولونيل من يكاتبه - مئة عام من العزلة - عشت لأروي - ذاكرة غانياتي الحزينات - ساعة الشؤم - الجنرال في متاهة


وترجم للراوئي "ماريو بارغاس يوسا"


حفلة التيس - دفاتر دون ريغوبرتو - رسائل إلى روائي شاب - في امتداح الخالة - من قتل بالومينو موليرو - شيطنات الطفلة الخبيثة


وترجم للروائية "إيزابيل أليندي" :


إنيس... حبيبة روحي - ابنة الحظ - صورة عتيقة - حصيلة الأيام - باولا


و ترجم كتبا أخرى هي:


كل الأسماء: جوزيه ساراماغو


انقطاعات الموت: جوزيه ساراماغو


مدينة الأعاجيب: إدواردو ميندوثا


رؤى لوكريثيا: خوسيه ماريا ميرينو


الريح القوية: ميغل أنخل أستورياس


أبوباباكواك: برناردو أتشاغا


كرة القدم بين الشمس والظل: إدواردو غاليانو


عرس الشاعر: أنطونيو سكارميتا


بيدرو بارامو: خوان رولفو


عبده بشور الحالم بالسفن: ألفارو موتيس


النشيد الشامل: بابلو نيرودا


نيرودا حياته وشعره -دراسة.


شيء من حياتي - مذكرات- ترجمة.


مختارات شعرية لالبيرتي -ترجمة.


القطار الأصفر- رواية للأطفال.


الدب القطبي - رواية للأطفال.


أربع مسرحيات للوركا -ترجمة


الرحمة لفارس الترجمة العربية صالح علماني ، وتبا لشعوب لاتكرم مبدعيها إلا بعد الموت 

 



متابعة: الجمل