الجيش ينتشر في عامودا ويستكمل انتشاره في صوامع العالية

بينما استكملت قوات الجيش العربي السوري، أمس، انتشارها في صوامع العالية بريف مدينة رأس العين بريف الحسكة، انتشرت وحدات منه إلى جانب القوات الروسية في عامودا عند الشريط الحدودي مع تركيا.

وفي التفاصيل، فقد انتشرت قوات من الجيش وأخرى روسية في منطقة عامودا عند الشريط الحدودي مع تركيا، في حين استكملت قوات الجيش والقوات الروسية انتشارها في صوامع العالية بريف رأس العين والواقعة بالقرب من اوتوتستراد «حلب-الحسكة» الدولي، المعروف باسم M4، وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال التركي والمرتزقة الإرهابيين الموالين لها إلى شمال المنطقة وفقاً لاتفاق روسي – تركي، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض الذي أشار إلى أن مليشيا « قوات سورية الديمقراطية – قسد» كانت انسحبت لمسافة 4 كيلومترات جنوب الطريق الدولية.

وسيخضع الطريق الدولي لإدارة قوات الجيش وقوات الشرطة العسكرية الروسية، حسب «المرصد» الذي ذكر أن قوات الجيش تتقدم في ريف تل تمر.وأول من أمس، وسعت وحدات الجيش، نقاط انتشارها على الطريق الدولية الحسكة-حلب ودخلت قرى السوسة الغربية والسويفة والنجودية وصوامع حبوب العالية وسط ترحيب من الأهالي.

وكان القائد العام لــــ«قسد»، مظلوم عبدي، قال في منشور على «تويتر» أول من أمس حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، أنهم اجتمعوا بقائد القوات الروسية العاملة في سورية، العماد ألكسندر تشايكو، واتفقوا على نشر القوات الروسية في كل من عامودا وتل تمر بالحسكة، وعين عيسى، والرقة، من أجل أمن واستقرار المنطقة.في غضون ذلك، أكد قائد الشرطة العسكرية الروسية المنتشرة في شرق الفرات الجنرال بوريس ستالينغراد في تصريحٍ نقلته وكالة «هاوار» الكردية، أنهم كوحدات عسكرية تابعة لحكومة روسيا الاتحادية انتشروا إلى جانب قوات الجيش العربي السوري على الحدود السورية التركية وخطوط التماس مع القوات التركية، لمنع إراقة الدماء والاشتباكات بين الأطراف المتحاربة، وفق اتفاقٍ جرى توقيعه مسبقاً بين ما تسمى «الإدارة الذاتية» وحكومة روسيا الاتحادية.

وبالترافق مع تلك التطورات، وسَّعت القوات الروسية نطاق دورياتها الجوية في شمال محافظة حلب، في ضوء توسيع نطاق دوريات الشرطة العسكرية الروسية في الشمال السوري، حسب ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».

وبدأت المروحيات العسكرية الروسية دورياتها الجوية في منطقة الحدود بين سورية وتركيا، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرمت في 22 من شهر تشرين الأول بين روسيا والنظام التركي في مدينة سوتشي الروسية.

وفي وقت لاحق من يوم أمس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها حسب وكالة «سانا» أن ثلاثة عسكريين روس أصيبوا بجروح طفيفة لدى انفجار عبوة ناسفة قرب مدرعتهم في ريف حلب.

وأشارت الوزارة إلى أن «عبوة ناسفة انفجرت أثناء قيام مجموعة من العسكريين بمهمة استطلاع الطريق لتسيير دورية روسية تركية مشتركة على بعد 1.5 كيلو متر غرب قرية كوران بمنطقة عين العرب أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي».وأوضحت أن «الانفجار ألحق أضراراً بالمركبة وتسبب بإصابة العسكريين الروس الثلاثة الجالسين فيها بجروح لا تهدد حياتهم».

من جهة ثانية، تواصلت عمليات استهداف مرتزقة الاحتلال التركية الإرهابية في المناطق التي احتلتها في شرق البلاد، حيث، قتل اثنين من ميليشيا «لواء السلطان عثمان» جراء انفجار لغم استهدف آلية للميليشيا في المنطقة الواقعة بين قريتي اللويبده وكفيفة بريف مدينة تل أبيض شمال الرقة، حسب «المرصد» الذي أكد أن الانفجار تسبب بإصابة آخرين بجراح.

كما تواصلت حالة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد»، إذ انفجرت دراجة نارية مفخخة على جانب الطريق في حي غويران بالقرب من دوار الباسل جنوب مدينة الحسكة، ما تسبب بإصابة مسلحين اثنين مما تسمى قوات“الأسايش» التابعة لــــ«قسد»، أثناء مرور سيارة عسكرية لهم، وفق «المرصد».

وفي السياق، هاجم مجهولون على دراجتين ناريتين منزل الرئيس السابق لما يسمى «مجلس عشائر الشدادي» ووجيه عشيرة «المحاسن» سليمان الدرويش، وفتحوا النار عليه وعلى ابنه علي وهما في المنزل، حسب «هاوار» التي أكدت أن ابنه علي فارق الحياة، على حين أصيب هو بعدة طلقات نقل على إثرها إلى مشفى في مدينة الحسكة.

 

 


وكالات