«حماس» تؤيد عدوان أردوغان على سورية: نأمل أن يحقق أهدافه!

إمعاناً في خيانتها لسورية التي احتضنتها لسنوات وقدمت لها الدعم والمساندة أيدت ما تسمى حركة «حماس» الفلسطينية، العدوان العسكري الذي يشنه النظام التركي على الأراضي السورية، بذريعة أن لهذا النظام «الحق في حماية أمن وحدود بلاده».

وفي ظل العدوان الذي يشنه نظام رجب طيب أردوغان على شمالي سورية زعم الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري في تصريح نقلته وكالة «الأناضول»، أن «الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة تقف إلى جانب النظام التركي».

ويعتبر النظام التركي الداعم الأكبر لتنظيم «الإخوان المسلمين»، الذي تعتبر «حماس» أحد مكوناته.

وارتكب التنظيم جرائم فظيعة في سورية بثمانينيات القرن الماضي، كما قام وما زال يقوم بجرائم مماثلة في مصر وعدد من الدول العربية.

وفيما يمكن اعتباره قمة الوقاحة، قال أبو زهري: «نحن في حركة حماس نؤيّد حق تركيا في حماية أمنها وحدودها، ومواجهة أي تهديدات تمس الأمن التركي»، مضيفاً: إنهم في «الحركة» يثقون بموقف «القيادة التركية» وهو «مراعاة وحدة الأراضي السورية الشقيقة»!

ولم يكتف أبو زهري فقط بالتحدث بلسان «الأمة» والكذب، لا بل وصل به الأمر في الإعراب عن أمله في أن تسهم ما وصفها بـ«الجهود السياسية الأخيرة للنظام التركي» في تحقيق أهدافه! علماً أن النظام التركي يحتل عدداً من المدن والقرى والبلدات في شمالي سورية وخلال عدوانه الحالي احتل المزيد.

ويشن الاحتلال التركي منذ التاسع من الشهر الجاري عدواناً متواصلاً على الأراضي السورية احتل خلاله عدداً من المدن والبلدات والقرى وأدى إلى استشهاد وجرح مئات المدنيين وتدمير البنى التحتية، فضلاً عن تهجير عشرات الآلاف من المدنيين من مناطقهم ما ينذر بكارثة إنسانية.

يذكر أنه ومع اندلاع الأزمة في سورية في منتصف آذار 2011، وقفت «حماس» إلى جانب الإرهابيين، رغم احتضان دمشق لسنوات طويلة لقيادات الحركة ودعمها لها في المحافل الدولية العربية والإقليمية والدولية.

وعلى خلفية ذلك انقطعت العلاقة بين دمشق و«الحركة» وغادر في عام 2012 رموز «حماس» سورية واتخذوا من تركيا وقطر اللتين دعمتا الإرهاب في سورية مقراً لهم.وسبق أن نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر إعلامي تأكيده: إن موقف سورية مبدئي، بني في السابق على أن «حماس» حركة مقاومة ضد «إسرائيل» إلا أنه تبين لاحقاً أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الإرهابيين في سورية وسارت في المخطط نفسه الذي أرادته «إسرائيل».

 


وكالات