تهجير 4 آلاف سوري إلى العراق

أفاد تقرير إعلامي بوصول نحو 4 آلاف مهجر من شمال سورية إلى إقليم كردستان العراق، أمس، هرباً من العدوان التركي على الأراضي السورية، وسط تزايد المطالب بفتح ممر إنساني آمن في المنطقة لإجلاء المدنيين وإسعاف الجرحى.

وأشار الموقع الالكتروني لقناة «العربية» المملوكة للنظام السعودي إلى تزايد المطالب بفتح ممر إنساني آمن في شمال سورية لإجلاء المدنيين وإسعاف الجرحى، في وقت يعاني القطاع الصحي هناك من تدهور خطير نتيجة العدوان التركي، خاصة في منطقة رأس العين الإستراتيجية بريف الحسكة.

ويشن النظام التركي عدواناً على عدد من مدن وقرى وبلدات ريفي الحسكة والرقة منذ التاسع من الشهر الجاري، بحجة طرد الميليشيات الكردية التي يعدها منظمات إرهابية من على حدوده الجنوبية وإقامة ما تسمى «منطقة آمنة»، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين ووقوع أضرار مادية كبيرة في المرافق الخدمية والبنى التحتية أدت إلى حركة نزوح كبيرة للمدنيين.

وقالت القناة: إنه «بقدر ارتفاع ألسنة الدخان نتيجة القتال الدائر في شمال سورية «نتيجة العدوان التركي الذي يستهدف منازل المدنيين»، ينحدر الوضع الإنساني إلى مستويات سيئة بعد أيام قليلة على هذا العدوان».

وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة أن العدوان التركي تسبب في تهجير 160 ألف شخص، في حين تحدثت مصادر أخرى عن نزوح أكثر من 300 ألف حسب القناة التي ذكرت أيضاً، أن القطاع الصحي هو الآخر تضرر في المناطق التي يستهدفها العدوان، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتعاني الفرق الطبية في منطقة رأس العين التي تعد مركز المواجهات بين جيش الاحتلال التركي والميليشيات الإرهابية المسلحة الموالية له من جهة، وبين ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد» من جهة أخرى، من حصار شديد، ما دعا ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية لطلب فتح ممر إنساني يمكنها من إجلاء المدنيين وإسعاف المصابين.

وتبذل مؤسسات الدولة السورية والمنظمات الإغاثية جهوداً حثيثة لتقديم المساعدات للنازحين الهاربين من العدوان التركي، حيث ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أول أمس، أن إحصائيات مدير الشؤون الاجتماعية والعمل تشير إلى ارتفاع أعداد الوافدين من المدن الحدودية باتجاه مراكز المدن، وأن أعداد الأسر الوافدة بلغت 33197 أسرة تضم 165898 شخصاً موزعين على مراكز الإيواء والمجتمع المحلي المضيف.

 


وكالات