دراسة : اختبار جديد لعلاج الشقيقة

الشقيقة هي اضطراب معقد ومركب، يوصف عادة بأنه صداع نابض شديد ومتكرر في مقدمة الجبهة وبجهة واحدة غالبا، ويستمر عدة ساعات يرافقه شحوب وغثيان وإقياء ودوار وخوف من الضوء أو الضجيج.


ويشرح أطباء فريق “ميد دوز” أن “الشقيقة غالبا ما تكون مسبوقة بالتثاؤب والإلحاح البولي، ويحدث عند البعض ما يسمى “طور النسمة” الذي يسبق نوبة الشقيقة بحوالي 20 دقيقة، حيث يشعر المريض بتشويش في الرؤية أو يرى نقاط لماعة وأقواس من الشرر وربما يصيبه نمل وضعف أحادي الجانب”.


ووجدت دراسة جديدة، أجرتها الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب “AAN” بالتعاون مع جمعية الصداع الأمريكية “AHS”، على 18 مريضا، أن تحريض العصب المبهم في العنق لديه القدرة على تخفيف الدوار بشكل كبير.


ويضيف الأطباء أن “تنبيه العصب المبهم هو إجراء لا يحتاج إلى جراحة، بل يتم عن طريق جهاز يعطي نبضات كهربائية تعمل على تهدئة مراكز بالدماغ مسؤولة عن الشقيقة.


وكانت نتائج هذه الدراسة أن “13 مريضا لوحظ تحسن الدوار لديهم، بينما 2 منهم اختفى الدوار تماما و 3 عاد الدوار بشكل بسيط، بالإضافة لـ 5 مرضى منفصلين كانوا يعانون من صداع مع الدوار، فذكروا أن الألم خفّ بشكل كبير.”


يذكر أن هذا العلاج يحتاج إلى المزيد من الدراسات والتجارب التي تشمل مرضى أكثر، بالإضافة للكلفة العالية لاستخدامه، إلا أنه ومن دون شك بوابة جديدة لعلاج طيف واسع من أعراض الشقيقة بالمساعدة مع الأدوية الأخرى.

 

 


الخبر