مستورد: الأرز الصيني يدخل إلى أسواقنا على أنه مصري!

قال عضو مجلس إدارة "غرفة صناعة دمشق وريفها" وأحد مستوردي المواد الغذائية أنطون بيتنجانة إن أسعار الأرز بقيت مستقرة نتيجة تمويلها من المصارف، ووجود منافسة كبيرة بين المستوردين الذين يحققون أرباحاً محدودة حالياً.


وبيّن أن تعدد ماركات الأرز وأصنافه أدت إلى انخفاض في أرباح المستوردين والتجار الذين يسعون للحصول على حصة في السوق الذي يعاني من الركود نتيجة ضعف القوة الشرائية لليرة السورية، وارتفاع كلف الشحن والتحويل.


وأضاف  "نعاني من صعوبات كبيرة في استيراد الأرز نتيجة العقوبات الاقتصادية وصعوبة تحويل الأموال، ومن ذلك على سبيل المثال الأرز المستورد من أستراليا، حيث يتم استيراده إلى لبنان ومن ثم شحنه لسورية وهو ما يرفع كلفته كما أن تمويله من المصارف يصبح قليل".


وبيّن أن غالبية مستوردي الأرز اتجهوا لاستيراد أصناف متوسطة الجودة لخفض السعر، حيث أصبح الأرز الصيني أحد أكثر الأنواع انتشاراً في الأسواق، ويتم وضع لصاقة أرز مصري رغم أنه لم يدخل سورية منذ نحو 4 سنوات على هذا النوع من الأرز من قبل بعض التجار.


وأكد بيتنجانة أن هناك صعوبة كبيرة في استيراد الأرز من أوروبا وخاصة من إسبانيا، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من الأرز الموجود في الأسواق على أنه إسباني هو ليس كذلك.


ومن خلال مقارنة لأسعار الأرز منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول، فنجد أن ارتفاع السعر تفاوت بين 20 إلى 25% للأرز الإسباني والمصري حيث يتراوح السعر حالياً 600 ليرة للمصري و650 ليرة للإسباني ، و5% للأرز الاسترالي ويبلغ سعر الكيلو منه 725 ليرة.


وأدرجت الحكومة مادة الرز ضمن قائمة المواد ذات الأولوية في التمويل من المصارف بسعر دولار 434 ليرة، ولم يتم رفع المادة في أي تعديل للقائمة لكونها رئيسية لدى المواطنين، ومقابل ذلك تحصل "المؤسسة السورية للتجارة" على نسبة 15% من مستوردات الرز بسعر الكلفة.

 


الاقتصادي