أولاد مريمين: من المهد إلى اللحن

“هي النبض الذي لم يخمد منذ بداية التاريخ, وفي قرية بريف حمص, اجتمعت ستُ نساءٍ ليبقى ذلك النبض خالداً بحماية ملاكين مجنحين يرعيان المعزوفة الأولى”..

بهذه الكلمات التي تحمل من الحب ما يكفي, أطلقت منصة “ET Syria” حملتها الموسيقية، التي حملت شعار “أولاد مريمين: من المهد الى اللحن”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، إنستغرام، تويتر)، وذلك عبر أربعة هاشتاغات رئيسية:

” ـ عقد الصبا: لطامحين يؤسسون لخطواتهم الأولى أكاديمياً ومهنياً, من مقاعدهم الدراسية نحو أحلامهم الكبيرة يشكلون بعمرهم الغض عقد الصبا.

ـ غالي الدهب: لموسيقيين يؤسسون لهوية موسيقية سورية تتجاوز مفردات الألم وتعبر عن الحياة لأعمالهم الناجحة وحضورهم الفعلي على مسارح سوريا والخارج.

ـ سيد المقام: بذكرهم نفتخر, موسيقاهم كانت ملهمة لأجيال, فهم رواد مدارس ومبدعو نغم لا يأتي الزمن بهم كثيراً, لكن التاريخ يحفظ أرشيف كل من يستحق أن يقال عنه سيد المقام.

ـ جماعة فن: جمعتهم العزيمة فتألفت موسيقاهم وأصواتهم البشرية في نسق واحد يعبر عن مشروع فني ناضج يعرف أين يتجه ويضمن النجاح لجوقات وباندات تستحق أن يقال عنها جماعة فن”.

ومن المعروف أنه وجد في قرية مريمين، التي يعود تاريخها إلى أكثر من أربعة آلاف عام, لوحة فسيفسائية تمثل مشهداً موسيقياً لعازفات، (هي الصورة الموضوعة على فئة الـ 500 من العملة السورية)، وهي أول لوحة في العالم تدل على العزف.

تأسست منصة “ET Syria” عام 2015 وتحوي اليوم ما يقارب 330 الف متابع, وتضم كادراً موزعاً بين سوريا ولبنان والأردن, وأطلقت في السنوات السابقة عدة حملات، منها حملة لعرض قصص نجاح نساء سوريات تحت اسم “سورية”, وحملة لدعم الدراما السورية المحلية تحت اسم “دراما ونص”.


“من مهدها الأول إلى لحنها العصري, جمعت الموسيقى الشعوب، فعلها توحد قلوبنا نحن السوريون العازفون الأوائل”.. بهذه الكلمات أنهى أنس فرج، مؤسس منصةET Syria ، بيان حملة “أولاد مريمين”.

 

عزام عبد المجيد علي: الأيام