في اليوم العالمي لمنع الإنتحار.. حالتا انتحار في حلب!

شهدت مدينة حلب أمس الثلاثاء، وهو "اليوم العالمي لمنع الانتحار"، حالتا انتحار منفصلتين لرجل أربعيني وامرأة في الثلاثين من عمرها.


وعلمنا من مصدر في الطبابة الشرعية بحلب أن رجلا غير متزوج في الـ ٤٥ من عمره وضع حدا لحياته عن طريق شنق نفسه بحبل في شقته الكائنة في حي الفيض، حيث يعيش لوحده، على حين انتحرت السيدة "ن.س"، وهي أم لثلاثة أطفال وفي عقدها الثالث، في شقتها بحي ٦٠٦ في الحمدانية، وتردد أنها تعاني من مرض نفسي يرجح أنه "الاكتئاب" المسؤول عن حصد أكبر نسبة من أرواح المنتحرين.

وأشار المصدر إلى أن الأزمة التي عاشتها حلب ضاعفت من حالات الانتحار فيها بسبب زيادة نسبة الأمراض النفسية نحو ١٠ أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب.وأطلقت منظمة الصحة العالمية بمناسبة "اليوم العالمي لمنع الانتحار" حملة 40 ثانية الإعلامية لزيادة الوعي بالانتحار حول العالم وطرق الوقاية منه، على أن تستمر جهود الحملة حتى 10 تشرين الأول المقبل المصادف لـ "اليوم العالمي للصحة النفسية".

وقالت المنظمة في تقريرها، الذي عكفت على إصداره بالمناسبة منذ ٢٠١٤ على أنه، وعلى رغم التقدم المحرز في الاستراتيجيات الوطنية للدول في الحد من حالات حدوث الانتحار، ما زال "العالم يشهد حالة انتحار واحدة كل 40 ثانية".وكان المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية الدكتور زاهر حجو، كشف مطلع حزيران الماضي لـ "الوطن" أن سورية سجلت ٥٩ حالة انتحار في الفترة السابقة من العام الجاري على مستوى البلاد ما عدا دير الزور والرقة وإدلب والحسكة، حظيت حلب منها بثماني حالات.

 

 


 الوطن أون لاين