محروقات تلغي توزيع الغاز على دفتر العائلة في جميع المحافظات

ألغت شركة محروقات استلام أسطوانة الغاز المنزلي على البطاقة العائلية، وحصرت تسليمها بالبطاقة الذكية وفي جميع المحافظات، بما فيها ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، بسبب نمو سوق سوداء للغاز.

وبين مدير عمليات الغاز في شركة محروقات أحمد حسون، أن التوزيع عبر البطاقة العائلة ألغي، باستثناء نسبة 5% تم السماح بها للحالات الاستثنائية، ومن لديه موافقات حكومية (كالمشافي)، وللعائلات الأجنبية والأعزب، ومن لديه مكتب هندسي بموجب إيصالات، لحين استصدار بطاقة ذكية خاصة بتلك الحالات.

كما أوضح حسون أن التوزيع عبر دفتر العائلة ساهم بنمو سوق سوداء للغاز وصل فيها سعر الأسطوانة إلى 6 آلاف ليرة، مضيفاً “كان ضعاف النفوس من الموزعين يستغلون التوزيع عبر دفتر العائلة باستصدار قائمة من الأسماء الوهمية، بالتعاون مع البلديات لاستلام عدد من الأسطوانات والمتاجرة بها”، وكان من حالات التلاعب المكتشفة إصدار قائمة بأسماء تبيّن أنهم موتى.

وأشار مدير عمليات الغاز إلى أنه كان يسمح بتوزيع الغاز عبر دفتر العائلة، كنوع من تسهيل الإجراءات للحصول على أسطوانة، لكن حالياً لم يعد يوجد أي سبب لبقاء توزيعها عبر البطاقة العائلية، كما لم يعد يوجد ازدحام على مراكز استصدار البطاقة الذكية.

وكشف مدير الغاز عن توحيد المدة المخصصة لتوزيع أسطوانات الغاز عبر البطاقة الذكية بـ 23 يوماً في جميع المحافظات، بما فيها حلب التي كانت مختصة عن غيرها بـ 18 يوماً، لاعتمادها الأساسي على المادة مع التضرر شبه الكامل لبنية الكهرباء فيها.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر في محروقات عن وجود تحضيرات جيدة لموسم الشتاء المقبل، لتفادي حدوث أزمة غاز كما كان يحدث سابقاً، مؤكدة البدء بزيادة المخازين الاحتياطية، وتوقعت تخفيض مدة تبديل الأسطوانة بداية فصل الشتاء المقبل.

 


تشرين