مدينة خان شيخون: آخر ماحرر

عبدالله علي: ما زالت الأوضاع على حالها ،خان شيخون خالية من المسلحين لكن تطهيرها بالكامل يحتاج إلى السيطرة على تل ترعي والخزانات شرق المدينة نظراً لإشرافهما على الأجزاء الشرقية والجنوبية منها.

كفرزيتا واللطامنة خالية من المدنيين والمسلحين لكنهما في حالة من غياب السيطرة من قبل أي طرف علماً أن عناصر الفصائل بإمكانها الدخول والخروج لو أرادت.طريق مورك - التمانعة ما زال مفتوحاً رغم أن رصده نارياً من قبل الجيش يمكن أن يتم بسهولة لكن على ما يبدو فإن حسابات عديدة تجعل إغلاقه نهائياً غير وارد حالياً.

 

وقفة الرتل التركي التي طالت تعبر عن انتكاسة السياسة التركية في سوريا، لكن هذا لا يعني أن أنقرة فقدت جميع أوراقها أو قدرتها على التأثير.

أنباء عن مفاوضات شاقة بين أنقرة وموسكو لايجاد صيغة حل للمأزق الحالي يكون قدر الإمكان تحت سقف سوتشي.