توقّعات بتراجع أسعار زيت الزيتون في الأسواق السورية بسبب المقاطعة

يبدو أن السوريين سيكونون أمام فرصة نادرة قد لا تتكرر كثيراً..فالمستهلك سيربح وسيخسر التاجر..والحكاية هنا هي حكاية زيت الزيتون السوري الذي تمت مقاطعته عالمياً في مؤتمر دولي حول زيت الزيتون والدول المنتجة له في هذ العالم.

أحد الصناعيين يرى أن القرار لن يؤذي المواطن السوري ولا الاقتصاد حتى، فنسبة 70% من الزيت السوري متوضع في مناطق خارجة عن السيطرة، وتالياً في حال تم إقصاء المواصفة السورية من ضمن المواصفات العلمية أم لا فهذا لا يهم فالحالة الاقتصادية للمواطن ليست على ما يرام فماذا سيحدث له إذا تم تصدير الزيت ربما يصل سعر البيدون إلى 50 ألف ليرة مع إنه في الأوضاع الحالية يجب ألّا يزيد سعرها على 20 ألفاً.

 وأضاف: يجب التفكير قبل كل شيء بالمواطن، فاستفادة تاجر أو تاجرين أو ضررهم لا تشكل قيمة كبيرة أمام ضرر جميع المواطنين وجعل «تنكة» الزيت حلماً لهم أمر يجب أن يتم النظر فيه.


وتتساءل مدير عام البحوث العلمية د.ماجدة مفلح عن مآرب مَنْ نشر تلك الشائعة، مؤكدة أنه لم يصدر أي شيء رسمي باستبعاد سورية أو تغير مواصفات الزيت السوري، فالدعوة المرسلة كانت مجرد اجتماع ولم يقر فيه أي شيء متهمة بوجود أيد خفية من مصلحتها إثارة البلبلة وأضافت: كان من المقرر إيفاد اثنين من هيئة البحوث العلمية الزراعية لكن هناك أولويات للحكومة فما زلنا نعيش حالة اقتصادية صعبة .

وردت مفلح على التجار الذين انتقدوا عدم ذهاب الوفد موجهة سؤالها لهم: أين إنتاج زيت الزيون المكدس والمعد للتصدير، فالجميع يعلم أن الانتاج بالكاد يكفي السوق المحلي وإلا لما وصل سعر «بيدون» الزيت إلى 30 ألفاً.

من جهته، مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة محمد حابو لم يرَ الموضوع مجرد اجتماع بل إنه بعد تمثيل السفارة السورية في ماليزيا بالمشاركة في المؤتمر كان هناك تصويت من قبل الجميع على تعديل بعض المواصفات في الزيت مؤكداً أن المكتب يحاول إعادة الأمور بتشكيل حوار مع الدول الصديقة لكسب تأييدها في تعديل القرار .

وأضاف: الموضوع حالياً يتابع في هيئة البحوث العلمية الزراعية وهيئة المواصفات القياسية السورية في وزارة الصناعة فهم المعنيون بذلك ونحن كمكتب نشارك في الاجتماعات لإعطاء الرأي.

بالعموم هي فرصة ليتراجع سعر صفيحة زيت الزيتون ..المادة التي باتت عصية على متناول نعظم السوريين بسبب ارتفاع أسعارها..و أصبح السوري غير قادر على استهلاك الزيت المنتج في بلده..فليأكلوا هذا العام من خيرات بلادهم ..فربّ ضارّة نافعة.

 

الخبير السوري