آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

مساع للميليشيات الكردية لكسب تأييد دولي لمشروعها الانفصالي عبر «منتدى» في الحسكة

في إطار سعيها لكسب تأييد دولي لمشروعها الانفصالي، والإبقاء على سيطرتها في المناطق التي استولت عليها، أطلقت الميليشيات الكردية أمس ما سمته «منتدى دولياً» حول تنظيم داعش الإرهابي في الحسكة بمشاركة 15 دولة، عربية وأوروبية إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

ويشكل مصير الآلاف من مسلحي داعش وأفراد عائلاتهم المحتجزين لدى ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» محور المنتدى الذي بدأ في مدينة عامودا التابعة لمحافظة الحسكة وذلك بمشاركة العشرات من الخبراء والباحثين الأجانب إلى جانب شخصيات محلية، بحسب ما ذكرت وكالة «أ ف ب» للأنباء.

ويناقش المنتدى الذي ينظمه «مركز دراسات إستراتيجية كردي» على مدى ثلاثة أيام أبرز تحديات مرحلة ما بعد إعلان القضاء على التنظيم، بعد تجريده من آخر مناطق سيطرته في شرق البلاد، بحسب المنظمين.

وذكرت الوكالة، أن المنتدى يجمع نحو مئتي مشارك، بينهم خبراء وباحثون يقيمون في الولايات المتحدة ومحامون فرنسيون، إضافة إلى مسؤولين مما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية.

وأورد المركز في بيان تعريفي بالمنتدى أنه «ثمة إجماع عالمي على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع الآلاف من المسلحين الأجانب من تنظيم داعش وأتباعهم إضافة إلى الأطفال المرتبطين به والمحتجزين حالياً في شمال شرق سورية»، وأضاف «غير أنه لا يكاد يوجد أي توافق بشأن شكل هذا التحرّك».

من جانبه أفاد الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» بأن المنتدى تسعى من خلاله الميليشيات الكردية لتحقيق جملة من الأهداف الهامة تتعلق بأمنها ومستقبلها.وأشار إلى أنه سيشارك في المنتدى، أكثر من 125 ضيفاً من الأكاديميين والباحثين والسياسيين من 15 دولة، منها الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية والسعودية ومصر.

ونقل الموقع عن منظمي المنتدى خلال حفل افتتاحه الزعم أنهم حرصوا على «مشاركة كافة أبناء الشعب السوري في هذا المنتدى لكي نظهر ما فعله مرتزقة داعش بشعوب المنطقة وبشكل خاص الشعب الكردي».وحسب المركز الكردي، فإن هدف المنتدى هو تحديد إستراتيجية مواجهة داعش، وتقديم الحلول والمقترحات المناسبة لمقاومته وتجفيف منابعه، وتأمين الوسائل المناسبة لتعويض المتضررين من ممارسات التنظيم، وتوحيد الجهود الدولية لمكافحته.

وزعم ممثل المركز أحمد سينو أن الهدف من المنتدى أيضاً «تحديد إستراتيجية مواجهة المخاطر التي تهدد الطبيعة، بعد دحر داعش في جيبه الأخير بالباغوز، وصياغة موقف موحد تتبناه الدول الكبرى تجاه ميليشيا «وحدات حماية الشعب والمرأة» الكردية و«قسد» التي حاربت مرتزقة داعش ودحرتهم.

وكانت ميليشيا «قسد» قد طردت بالتعاون مع «تحالف واشنطن» التنظيم من بلدة الباغوز آخر معاقل داعش في شرق الفرات بمسرحية على غرار ما حدث في مدينة الرقة.

وفي محاولة أميركية لتسويق الميليشيات الكردية ودعماً لمشروعها الانفصالي، تناقلت المصادر الكردية تصريحاً لأحد المشاركين في المنتدى، وهو الخبير الأميركي مايكل روبين، قوله: «لقد حان الوقت للتوقف عن معاملة الكرد على أنهم كرة قدم دبلوماسية، هم كسبوا مكانهم وراء الطاولة، ولديهم مصداقية أكبر من الآخرين لصياغة مستقبل ما بعد داعش».

وتعتقل ميليشيا «قسد» في سجونها نحو ألف أجنبي من مسلحي التنظيم في حين تحتجز في مخيمات تديرها في شمال شرق سورية نحو 13 ألفاً من أفراد عائلات مسلحي داعش الأجانب من نساء وأطفال.

وتتردد أغلبية الدول الغربية، باستعادة مواطنيها المنضوين في صفوف التنظيم والمحتجزين لدى ميليشيا «قسد».

 

 


الوطن