خريطة توزع السيطرة في ريفي حماة وإدلب وخسائر “النصرة” في الهجوم الأخير

تصدت وحدات الجيش السوري لهجوم إرهابيي “جبهة النصرة” والميليشيات الموالية له على ريفي حماة وإدلب ،وتمكنت وحدات الجيش السوري من استيعاب الهجوم وأعادة التموضع في محيط بلدة الجبين وتل ملح بعد الهجوم الإرهابي للنصرة والميليشات الموالية لها من “جيش العزة” و “جيش النخبة” .

وشنت وحدات الجيش أول أمس الجمعة هجوم معاكس على بلدة كفر هود وتمكنت من استعادتها،فيما تزال وحدات الرصد والمدفعية باستهداف مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في كل من تل ملح والجبين.

وعمدت هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” إلى شن هجوم على محور الحماميات وكرناز للتخفيف الضغط على عن محور تل ملح ، إلا ان وحدات الجيش تمكنت من إحباط الهجوم وقتل العشرات من المهاجمين بينهم قيادي في ميليشيا “جيش العزة” ويدعى عبد الباسط الساروت وتدمير 15 سيارة دفع رباعي ومصفحة وأسر عدد من الإرهابيين المهاجمين .
كما دمرت وحدات الـ م.د للجيش السوري عربة مفخخه يقودها انتحاري قبل وصولها إلى هدفها في محور بلدة الجملة ومحور بلدة كرناز.

ونشرت وكالة آنا نيوز خسائر المسلحين في الـ 24 ساعة الماضية في محيط البلدات المذكورة من عربات ومصفحات دمرتها وحدات الجيش.

وفي محاولة للتعويض عن هزائمها ذكرت وكالة “سانا” أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريف حماة الشمالي اعتدت أمس الجمعة بعدة قذائف صاروخية على مدينة حماة حيث ذكر مصدر في شرطة حماة أن القذائف سقطت في أحياء كازو والسمك والشريعة السكنية وأسفرت عن إصابة أحد المدنيين بجروح ووقوع أضرار مادية بمنازل الأهالي والممتلكات العامة والخاصة.

وفي صباح أمس السبت عادت التنظيمات الإرهابية لتعتدي بالقذائف الصاروخية على منازل المواطنين وممتلكاتهم في مدينة محردة ما تسبب بوقوع أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية دون وقوع إصابات بين المدنيين”.
ولفتت إلى أن “التنظيمات الإرهابية اعتدت أيضا بعدد من القذائف الصاروخية على منازل الأهالي في بلدتي كرناز والشيخ حديد بريف حماة الشمالي واقتصرت الأضرار على الماديات”.

وقال الخبير في شؤون التنظيمات المسلحة، الدكتور حسام شعيب، لوكالة “سبوتنك” إن العمليات الدائرة في شمال ريف حماة إضافة إلى ريف إدلب الجنوبي هي عمليات حاسمة من جانب الجيش، لأن المليشيات المتواجدة في تلك المناطق مازالت حتى اللحظة تستهدف المدنيين، والبنى التحتية، وبشكل خاص محطات الكهرباء.

وأضاف شعيب، “أن تلك المليشيات الإرهابية باتت بالفعل تشعر بقرب نهايتها، لذا فهى تريد الضغط على الدولة السورية من خلال ورقة المدنيين في مختلف المناطق، سواء التي تتبع لريف اللاذقية أو التي تتبع لريف حماة الشمالي”.


وتابع الخبير السوري: “لا شك أن العملية التي يقوم بها الجيش السوري هي عملية حاسمة جدا، وفي نفس الوقت ليست سهلة، الجيش السوري والحلفاء يقاتلون جيشا نظاميا، ويمتلك الآن أسلحة متطورة، والتي وصلت لتلك المليشيات مؤخرا عبر تركيا، وهناك صواريخ ومضادات للطائرات وصلت إلى تلك التنظيمات، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة، والتي وصلت إلى قاعدة “حميميم”، وهو الأمر الذي أحرج الجانب الروسي، والذي يرعى الاتفاقات الدولية التي تم التوصل إليها في أستانا وسوتشي”.

 


المصدر: موقع ترندينغ + وكالات