برعاية أمريكية : مفاوضات بين «قسد» وتركيا تر حول اقتسام أراضي الشمال السوري

كشف عضو ما يسمى «المجلس الرئاسي» لـ«مجلس سورية الديمقراطية- مسد» آزاد برازي عن «وساطات» بين الأخيرة والنظام التركي للوصول إلى ما سماها «صيغ توافقية» بخصوص ما يسمى «المنطقة الآمنة»، على حين اتهم رئيس العلاقات الخارجية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي با يا دا» الكردي صالح مسلم الروس بانهم يحاولون إرضاء تركيا.وعلق برازي، حول وجود «حوارات» غير مباشرة بين «قسد» ونظام أردوغان بالقول: إن «الحوار هو خيارٌ إستراتيجي لنا»، لافتاً إلى أنه إذا كانت الظروف مهيئة لا شك سنجنح نحو الحوار سواء مع «النظام» أم تركيا، وفق أسس سليمة وندية، وذلك في حوار مع مواقع كردية ونقلته مواقع إلكترونية معارضة.

ويعتبر «مسد» الغطاء السياسي لميليشيا «قسد» المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وحاول برازي الوقوف بمظهر المفاوض القوي، وقال: إن «أي حوار ينطلق مع تلك الأطراف من قاعدة التابع والمتبوع والسيد والعبد أو الحاكم والمحكوم مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً».وأوضح «بحسب ما أشارت الأنباء هناك وساطات بين «الإدارة الذاتية» لشمال وشرق سورية» (التابعة لـ«مسد») وتركيا للوصول إلى صيغ توافقية في مختلف المجالات، خاصة بخصوص «المنطقة الآمنة»، مشدداً على أن «رؤية «الإدارة الذاتية» تختلف كلياً عن الرؤية التركية «بخصوص المنطقة الآمنة، وأكد أن تركيا تحتل عفرين.

وكانت مواقع كردية نقلت عن مصادر كردية لم تسمها أن الولايات المتحدة الأميركية تتوسط بين «قسد» والنظام التركي، لافتاً إلى أن واشنطن تضغط على أداتها في سورية لإبداء المرونة في إنشاء «الآمنة» شرقي الفرات.

وسبق للمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، جيمس جيفري، أن قال يوم الأربعاء الماضي، خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي: «إننا نحاول أن نلعب دوراً توفيقياً ونقنع «قسد» بعدم التصعيد، وإقامة «منطقة آمنة» لم نحدد أبعادها بعد».

ولفت جيفري إلى أن «القوات المحلية (قسد) ستشرف على «الآمنة»، وستملك فيها تركيا نقاط مراقبة، وستملك أميركا أيضاً كلمة فيها».

في الغضون قال رئيس العلاقات الخارجية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي أن الكرد في تصريح لوكالة بلومبيرغ الأميركية نقلته مواقع معارضة في رده على سؤال حول مدة بقاء واشنطن في سورية: «لمدة عام أو عامين على الأقل سيبقون. إذا كان هناك أميركيون أو تحالف دولي، فهذا يعني أنه سيكون أكثر أماناً، وسيمنعون الهجمات أو الضربات الجوية التي تقوم بها تركيا».

وأشار مسلم إلى أن جهود روسيا للتوسط بين الدولة السورية وتركيا لا تساعد على تخفيف المخاوف الكردية، وتابع: «إنهم يعملون عن كثب مع تركيا ويحاولون إرضاءها».

 


وكالات