آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

وزارة الزراعة تحتمي بالرياح من غزو أسراب الجراد

استبعدت “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” أن تغزو أسراب الجراد سورية، نتيجة تأثر البلاد برياح شمالية تجعل هذه الحشرات تطير باتجاهها مبتعدةً نحو الخليج، وأكدت أن الأسراب تبعد عن سورية حالياً حوالي 350 كم، وإن “ساعدتنا الظروف الجوية فلن يصيبنا شيء”.

وأكد مدير الوقاية في الوزارة فهر المشرف لصحيفة “تشرين”، أن وزارة الزراعة أنشأت خلية طوارئ لاستقبال أي معلومة من المحافظات على مدار 24 ساعة، للتعامل مع أي وضع للجراد الموجود حالياً جنوب الأردن، في منطقة معان القريبة من الحدود السعودية.

والجراد الصحراوي المهاجر هو الأخطر كونه يهاجر عبر أسراب يبلغ عديدها بين 30 – 50 مليون جرادة في كل سرب، كما أنه قادر على تغطية الشمس عن منطقة بحجم دمشق، وقال المشرف: نريد أن نوضح للناس أنه ليس كل جرادة يرونها (جندب أخضر أو نطاط) هي جراد صحراوي خطر، لأن الجراد الصحراوي لونه أصفر وحجمه بحجم العصفور تماماً ويأتي بأسراب.

وأضاف المشرف أنّ اليوم الرياح شمالية وعادة الجراد يتوجه مع الرياح التي تجعله يطير بسرعة، فإذا ما جاءنا منخفض جوي واستمرت الرياح الشمالية يومين أو 3 وانخفضت درجات الحرارة، سيعاود الجراد الهجرة باتجاه منطقة الخليج، وربما يتجه قسم منه إلى المناطق العراقية.

وفي حال عادت الرياح الجنوبية يمكن أن يستمر الجراد بالتوافد نحو الأردن التي كافحت واحداً من الأسراب يبلغ طوله 9 كم، وعرضه 9 كم وقضت عليه، لكن سرباً آخر أكبر من السابق، غزى البلاد وهي تتعامل معه منذ صباح أمس، بحسب المشرف.

المشرف أكد وجود وحدات استكشاف واستخبارات عن الجراد موجودة في كل المحافظات، قائلاً “في حال وصول أي سرب منه سوف نبلغ عنه ولدينا الإمكانات والآليات اللازمة للتعامل معه في كل محافظة”.

وتابع “إذا ما تركز تحرك الجراد في اتجاه معين فسوف نحوّل جميع الجهود في المحافظات باتجاهه، ولذلك سوف نتحرك وفق ما يجثو السرب في الأراضي السورية”.

وهناك نوعان من الجراد: الصحراوي المهاجر والذي يعتبر خطر، والمحلي الذي تتعامل معه الوزارة إن تجاوز المعدل الطبيعي (أكثر من 7 جرادات في المتر المربع)، كما فعلت في بعض مناطق حماة وحمص، وفقاً للمشرف، الذي أكد أن هذا النوع من الجراد ليس بمشكلة لأن خطره محدود على المزروعات إلا في حالات نادرة.

وغزت سورية مؤخراً، أسراب من الخنافس، وأكدت وزارة الزراعة حينها أن هذا النوع من الحشرات غير ضار ومفيد لقتل الحشرات الضارة، وانتقلت ذات الخنافس إلى دول مجاورة منها لبنان.