موسكو: ما كشفه مراسل “بي بي سي” يثبت التزوير الغربي لوقائع حادثة مستشفى دوما

 أكدت وزارة الخارجية الروسية أن ما كشفه مراسل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ريام دالاتي حول فبركة مشاهد الهجوم الكيميائي المزعوم في مستشفى دوما في الغوطة الشرقية في نيسان الماضي يثبت تزوير التحالف الغربي للوقائع المتعلقة بتلك الحادثة.

وكان دالاتي أكد في تغريدات له أمس أن تحقيقات أجراها واستغرقت أشهرا حول المشاهد التى قيل إنها صورت في مستشفى مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الهجوم الكيميائي المزعوم في السابع من نيسان أثبتت أنها “مجرد مسرحية” في تأكيد جديد على حقيقة الحملات التضليلية الدولية التي تتعرض لها سورية.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها اليوم تعليقا على تلك التغريدات: “إن تصريحات مراسل بي بي سي الذي أكد استنادا إلى تحقيقاته فبركة المشاهد التي التقطت بمشاركة “الخوذ البيضاء” هي تتويج لهذه المسرحية الهزلية ولذا نفضل سماع موقف واضح من “بي بي سي” كونها غطت تلك الأحداث بنشاط”.

وقالت زاخاروفا: إنه “نتيجة تزوير التحالف الغربي الذي تقوده أمريكا للوقائع حول هجوم دوما المزعوم تم شن عدوان جوي على سورية على إثر ذلك ونحن كشفنا هذا التزوير”، مشيرة إلى أن الغرب اختبأ وراء روايات شهود العيان المزعومين ومبينة في ذات الوقت أن أولئك الذين شاركوا في الدعاية لتعزير صحة مزاعم التحالف لم يعودوا قادرين على إخفاء ذلك وهو ما يعني أن الأقنعة التي حاولوا التستر وراءها أزيلت.

وكانت زاخاروفا أكدت في وقت سابق وجود أدلة دامغة تثبت أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ليس إلا مسرحية واستفزازاً إعلامياً خطراً، لافتة إلى أن هناك أدلة جديدة متزايدة “تطفو على السطح بشكل تدريجي” تثبت عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.