آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

أزمة أخلاق تنتج بقية الأزمات

لا أحد يعرف متى ستبدأ انطلاقة حركة الإعمار بما فيهم السيد وزير الإسكان ـ بحسب فحوى جوابه على سؤالي ـ وكان الدكتور سهيل عبداللطيف وزير الأشغال والإسكان الجديد قد حضر اليوم تحت قبة مجلس الشعب ليجيب على استفسارات السادة النواب، حيث أحسست بأننا نكرر جلسة سابقة مع الوزير السابق في العام السابق (تجدون نص الجلسة على موقع المجلس) ، وبما أن السيد الوزير قدم عرضا عن أعمال وزارته طبقا للنشاطات المذكورة على موقع الوزارة، فقد رأيت أن أبدأ مداخلتي من معلومات الموقع نفسه :


السيد وزير الإسكان عبر مقام الرئاسة


دخلنا إلى موقع وزارتكم لتقييم إنجازاتكم السكنية، فوجدنا نشاطاتكم تتلخص في عقد المؤتمرات والندوات والاجتماعات والدورات التدريبية وتطوير البيئة التشريعية، مقترحات دراسات وحملات تبرع بالدم، بينما تقتصر المناقصات على توريد وتركيب كاميرات مراقبة وأجهزة حاسوبية وأرشفة وتأمين معدات ومسح طبوغرافي، بينما اقتصر الجانب العملي الوحيد في نشاطاتكم على إزالة أنقاض الأبنية وتدوير نفاياتها !؟


السيد الوزير


لقد مضى ست سنوات على وعودكم بإعادة الإعمار، ومازلتم في حيز الإعلان، بينما ملايين السوريين ينتظرون سقفا يأويهم ، والواقع ان وزارتكم تمتلك جيشا مؤهلا ومعطلا عن الإعمار لأسباب لانفهمها !! نأمل منكم تحديد موعد ثابت لانطلاقة الإعمار، وتبيان كيفية حصول مواطن عامل وشريف على منزل متواضع في ظل تضاعف أسعار البناء إلى عشرة أمثالها قبل الحرب بينما تدنت الرواتب والأخلاق والأجور إلى حدود خط الفقر ؟


وكالعادة طلب رئيس المجلس شطب كلمة (الأخلاق) من آخر المداخلة لاعتبارها لفظة تستفز الجمهور، مع أني أذكر أن الرئيـس الأسـد قال : أزمتنا اليوم أزمة أخلاق..

 

نبيل صالح