آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

محمد بن راشد: الشعب السوري بنى40 حضارة وقادر على بناء أخرى جديدة

أشاد نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، محمد بن راشد بما حققه الرئيس بشار الأسد من انفتاح اقتصادي في سورية، وعبر عن «يقينه» بأن الشعب السوري الذي استطاع بناء 40 حضارة على أرضه قادر على بناء حضارة جديدة، على حين حاول وزير خارجية ورئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الالتفاف على الانتصارات التي حققتها سورية.

وفي مقتطفات من كتابه «قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً»، نشرها موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني قال ابن راشد: «ما زال لدي أمل ويقين بأن الشعب السوري الذي استطاع بناء 40 حضارة على أرضه قادر على بناء حضارة جديدة».

وفي مقتطفات أخرى نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية المملوكة للنظام السعودي، تحدث ابن راشد عن زيارة الرئيس الأسد نهاية تسعينيات القرن الماضي إلى دبي حين كان رئيساً للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

وقال: «رغبت بالحصول على وقت أكثر معه»، مشيراً إلى أنه اصطحب الرئيس الأسد بسيارته التي قادها ابن راشد بنفسه وتوجها إلى أحد المجمعات التجارية الكبرى وبدأا جولتهما داخل المجمع. وأوضح، أنه تحدث مع الرئيس الأسد عن مستقبل التكنولوجيا ودورها في التنمية، حيث كان الرئيس الأسد حينها رئيساً للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وأضاف «كان حماسه شديداً لاستثمار التكنولوجيا في خدمة بلده، وأكد لي أنه سيجري بعض التغييرات في سورية. لقد أعجبته التجربة، وترسخّت علاقة طيبة لي معه».

وعن الزيارة الثانية للرئيس الأسد إلى دبي، بعدما تبوأ منصب رئاسة الجمهورية في سورية، قال ابن راشد: «سألني، كيف تدير حكومة دبي مدينتها؟ كانت لديه رغبة كبيرة في تطوير الإدارة والحكومة في سورية»، وتابع: حدثتُه كثيراً عن دبي، وانفتاحها، وتبنيها فكراً حكومياً يقترب من فكر القطاع الخاص، حيث تُدار الحكومة عندنا بعقلية القطاع الخاص، سواء من ناحية الخدمات والتميز فيها، أو لجهة إنفاق الأموال بطريقة فيها كثير من الكفاءة، أو من خلال تطوير الكوادر وبناء القيادات. 
ولفت ابن راشد إلى أن «الرئيس الأسد أبدى إعجابه الشديد بتجربة دبي، مؤكداً لي أنه يعتزم تكرارها في سورية».

وقال: إن الرئيس الأسد حاول في بداية حكمه تحقيق بعض الانفتاح في الاقتصاد السوري، حيث فتح المجال للبنوك الأجنبية، وسمح لمواطنيه بفتح حسابات بعملات أجنبية، كما دعا المستثمرين الأجانب للاستثمار في سورية.

وأضاف: أذكر أنني أرسلتُ وفداً لاستطلاع فرص الاستثمار العقاري هناك في سورية، وعادوا لي بأفكار طيبة. عاش بشار (الأسد) بعد ذلك عالماً آخر، وهو يشاهد بلده يغرق في مسلسل الدماء والدمار الذي اجتاح سورية، وأتى على الأخضر واليابس، وعصف بتاريخ عمره آلاف السنين». 

في المقابل، حاول رئيس وزراء قطر السابق، الالتفاف على الانتصارات التي حققتها سورية على الإرهاب، وأعرب عن اعتقاده بأن «الأزمة السورية لم تنته بل تم احتواؤها بالقوة»، مشيراً إلى أن هناك «ثورات» طالت 200 عام. وزعم المسؤول القطري السابق الذي تتبنى بلاده إلى الآن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي أن القول بأن سورية قد لملمت جراحها أمر غير صحيح «إنها لم تلملم جراحها، نصف الشعب السوري أو أكثر مهجر داخل سورية أو خارجها»، وفق ما نقل عنه موقع «روسيا اليوم».