الجيش يلاحق فلول داعش الفارّة من «تلول الصفا»

واصل الجيش العربي السوري أمس، ملاحقته لفلول تنظيم داعش الإرهابي الفارة من منطقة «تلول الصفا» في بادية ريف دمشق الشرقية، في حين كبد الطيران الحربي التنظيم في البادية الشرقية خسائر بالأرواح والعتاد.

وذكر الإعلام الحربي المركزي، أن قوات الجيش لاحقت فلول داعش الفارة بالجروف الصخرية في المنطقة الواقعة بين «تلول الصفا» باتجاه الجنوب «قبور لويزة» وباتجاه الغرب «قبر الشيخ حسين».وأول من أمس، سيطر الجيش على منطقة «تلول الصفا» آخر جيوب التنظيم في بادية ريف دمشق الشرقية، عند الحدود الإدارية مع محافظة السويداء، بحسب ما نقلت وكالة «ا ف ب» عن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض رامي عبد الرحمن.

على خط مواز، ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي  أن الطيران الحربي في سلاح الجو السوري نفذ غارتين على أهداف متحركة لتنظيم داعش على امتداد المنطقة الواصلة إلى الحدود الإدارية المشتركة مع ريف محافظة دير الزور وعلى اتجاه محيط المحطة الثانية وإلى الجنوب الشرقي من بلدة السخنة في البادية الشرقية لمدينة تدمر في أقصى ريف حمص الشرقي، أسفرت عن إيقاع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم وتكبيده خسائر بالأرواح والعتاد. وذكر المصدر، أن قوة عسكرية تابعة للجيش اشتبكت ليلاً مع مجموعة إرهابية مسلحة تابعة للتنظيم خلال محاولة مسلحيها التسلل عبر أحد المحاور الواقعة بمحيط سد عويرض في البادية الشرقية، بالتزامن مع استهداف تحركهم بعدة رمايات مدفعية ثقيلة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مسلحي المجموعة وإجبار الباقين منهم على الفرار.

من جهة ثانية، وخلال استكمالها تمشيط القرى المحررة في ريف درعا من مخلفات التنظيمات الإرهابية، عثرت الجهات المختصة على كميات من الأسلحة والذخائر والصواريخ الأميركية والإسرائيلية الصنع في بلدة اليادودة والمزارع المحيطة بها.وذكر ضابط في الجهات المختصة في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء، أنه من خلال عمليات البحث والتحري في الريف الغربي تم العثور في بلدة اليادودة على صواريخ من نوع «تاو» أميركية الصنع وأخرى من نوع «لاو» إسرائيلية الصنع وأسلحة متوسطة وخفيفة وذخيرة من عيارات 23 و14.5 مم وقذائف هاون متنوعة.وأشار الضابط إلى أن الأسلحة المضبوطة شملت رشاشات «بي كي سي» ومدفع بـ10 وقذائف آر بي جي وقذائف موجهة وقناصة ومدفع دوشكا وكاميرات، موضحاً أن عمليات التمشيط ما زالت مستمرة لتنظيف المنطقة من العبوات الناسفة والقذائف والألغام التي خلفها الإرهابيون.


وعثرت الجهات المختصة خلال الشهر الجاري على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومعدات وأجهزة طبية معظمها أميركي وبريطاني الصنع وقناصات وصواريخ من نوع «تاو» وقذائف مضادة وأجهزة اتصالات وصواريخ محمولة على الكتف وصواريخ من نوع «لاو» وقذائف آر بي جي وسيارات إسرائيلية الصنع وأجهزة وقاية من الأسلحة الكيميائية من مخلفات الإرهابيين في القرى المحررة بأرياف درعا ودمشق والقنيطرة.