عمان: عودة النشاط التجاري خلال أسبوع

افتتح الجانبان الأردني والسوري المعبر البري بينهما (جابر ــــ نصيب) رسمياً أمس، من دون حضور ممثلين رفيعي المستوى عن الحكومة الأردنية، وبدأت حركة الركاب والشاحنات بالعودة بعد ما يقارب ثلاث سنوات على الإغلاق. منذ الصباح، بدأت الحياة تدب في المعبر الذي حدّدت أوقات دوامه الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الرابعة عصراً. حصيلة اليوم الأول كانت نحو 100 مركبة، منها شاحنة واحدة تحركت باتجاه الأراضي السورية محملة بخضر وفواكه، بحسب مدير مركز جمرك جابر الحدودي، محمد النسور.نقيب أصحاب الشاحنات في الأردن محمد خير الداود، أوضح أنه لا يوجد الى الآن أحمال جاهزة للتصدير إلى الجانب السوري أو اللبناني، مع توقعات ببدء النشاط التجاري وحركة الشاحنات بين البلدين مطلع الأسبوع المقبل. وأضاف إن نشاط التصدير سيكون مقتصراً في المرحلة الأولى على تشغيل 1200 شاحنة، تركز على أهم القطاعات التي تحتاج إليها سوريا. وأشار الى أن تفعيل المعبر يخفّض الكلفة على المواد التي يستوردها الأردن الى النصف تقريباً. كذلك يمكّن من بلوغ موانئ البحر المتوسط بما يتيح الوصول لاحقاً إلى الأسواق الأوروبية. وكان نقيب أصحاب شركات ومكاتب التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة قد قال إن شركات التخليص الأردنية جاهزة لبدء العمل، حيث إن المركز الحدودي يضم أكثر من 80 مكتباً، موزعة على 172 شركة.

وتزامناً مع فتح المعبر، انتشر إعلان في الصحف المحلية لإحدى شركات السياحة والسفر المملوكة لأحد أعضاء البرلمان الأردني السابقين، عن تسيير رحلات في الحافلات إلى دمشق وبيروت بمبلغ مقبول نسبياً، يصل إلى 70 دولاراً. وتظهر آخر الأرقام الرسمية على الموقع الإلكتروني لغرفة تجارة الأردن، ارتفاع الصادرات المحلية إلى سوريا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة 16.6% لتصل إلى حدود 19 مليون دولار، مقابل 16 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبالرجوع إلى موقع دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، تظهر البيانات خلال فترة الحرب انخفاضاً ملحوظاً في حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث انخفضت الصادرات الأردنية لسوريا بين عامي 2011 و2017 بنسبة 80%. وكان العام الأسوأ على مستوى التصدير إلى سوريا في هذه الفترة عام 2016، كما انخفضت الواردات إلى الأردن بين عامي 2011 و2017 بنسبة تجاوزت 82%.