المجموعات الإرهابية أنهت تصوير مسرحية كيميائية جديدة في إدلب

حذرت وزارة الدفاع الروسية من ارتكاب المجموعات الإرهابية مجزرة بحق المدنيين في إدلب عبر استخدام السلاح الكيميائي بغية اتهام الجيش العربي السوري بارتكابها لتبرير عدوان يدور التحضير له في أروقة البيت الأبيض ووزارات دفاع وأجهزة استخبارات من لف لفها من الدول المعادية للدولة السورية وشعبها.

وذكر مركز التنسيق الروسي في حميميم التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له اليوم: “إن الإرهابيين يعدون لهجوم كيميائي حقيقي ضد المدنيين في إدلب تمهيداً لتحميل الجيش السوري المسؤولية عنه فيما بعد”.

وكشف المركز عن معلومات موثوقة حصل عليها من مصادر داخل محافظة إدلب عن إنهاء فرق تلفزيونية تابعة لفضائيات عربية وقناة إخبارية أمريكية تصوير 9 مقاطع مسجلة لتمثيلية “استخدام الكيميائي” في مدينة جسر الشغور حيث سيعمد إرهابيو (الخوذ البيضاء) و (جبهة النصرة) إلى اختيار تسجيلات منها لتسليمها للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما بعد.

وبين المركز أن إرهابيي (الخوذ البيضاء) يتدربون يومياً منذ الأحد الماضي في مدينة خان شيخون على تصوير مسرحية “الهجمات الكيميائية” بمشاركة الأطفال مؤكداً أن الإرهابيين اختطفوا 22 طفلاً مع ذويهم من ريف حلب ومجموعة من الأيتام للمشاركة في المسرحية المفبركة.

وكشف المركز عن مشاركة إرهابيي ما يسمى “حراس الدين” في المسرحية الكيميائية من خلال تحضير أماكن لتفجير عبوات تحتوي على مواد كيميائية سامة أثناء تصوير تسجيل لهجوم كيميائي مزعوم.

وكانت مصادر مطلعة من إدلب أكدت في وقت سابق اليوم قيام المجموعات الإرهابية وفي مقدمتها ما تسمى منظمة (الخوذ البيضاء) بإطلاق إشاعات متناقضة حول المكان الجديد لجريمتها بغية صرف النظر عن المنطقة الفعلية بعد انفضاح أمر “مسرحيتها الكيميائية” ومكان تنفيذها مشيرة إلى انعقاد اجتماعات ولقاءات مكوكية في مقرات لتنظيم (جبهة النصرة) بمشاركة إرهابيين من (الخوذ البيضاء) ومصورين لعدد من الوكالات الأجنبية لوضع اللمسات النهائية للمسرحية الكيميائية.

 


المصدر: وزارة الدفاع الروسية