أنقرة تشرعن احتلالها بإصدار بطاقات هوية جديدة في مناطق «درع الفرات»

ضمن سياق الجهود التركية لإلحاق السلطات المدنية والعسكرية في مناطق سيطرتها في الشمال السوري بالدولة التركية، وتحديداً مناطق عمليتي «درع الفرات» (من دون منطقتي عفرين وإدلب ومحيطها حتى الآن)، بدأت السلطات المحلية إصدار بطاقات هوية جديدة، بمساعدة تركية مباشرة. البطاقات الجديدة تحتوي معلومات باللغتين العربية والتركية. ووفق المسؤول في «مجلس بلدية الباب» عبد الرزاق عبد الرزاق، فإن كل المواد المستخدمة في إنتاج هذه الوثائق تأتي من تركيا. وأضاف أنه جرى إطلاع الجانب التركي على كل البيانات الشخصية التي تم إدخالها ضمن العملية. وبالتوازي، قال مسؤول أمني تركي إنه إلى جانب بطاقات الهوية، بدأت أيضاً عملية إصدار لوحات ترخيص للسيارات في منطقة «درع الفرات».

وقال إن «الهدف من ذلك هو تأمين المنطقة بالكامل. فما يجري هو بناء حياة اجتماعية منظمة هناك. وأولى الضرورات هي بطاقات الهوية». وتوقع عبد الرزاق إصدار بطاقات هوية لنحو 140 ألف شخص في مدينة الباب والمناطق الريفية القريبة، مشيراً إلى أن هذه البطاقات ستحظى باعتراف الجانب التركي. وجاء ذلك عقب إعلان رئيس «الائتلاف» المعارض، عبد الرحمن مصطفى، قرب افتتاح مكاتب تابعة لـ«الائتلاف» في مناطق سيطرة تركيا شمالي سوريا. ومن جهة أخرى، تواصل القوات التركية تسيير دوريات منفصلة منسّقة مع الجانب الأميركي في محيط منبج. وأمس، أعلنت أنقرة أنه تم تسيير الدورية المستقلة السابعة عشرة، على طول الخط الفاصل بين منطقتي «درع الفرات» ومنبج. وأتى ذلك بعد حديث أميركي عن استعدادات للعمل ضمن دوريات مشتركة خلال فترة قصيرة. 

 



(رويترز، الأناضول)

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.