«داعش» والحرب تخيمان على «مهرجان الرسام»

اختتم أخ يراً «مهرجان الرسام السينمائي الدولي للأفلام القصيرة» (الدفاع المقدس والمقاومة) في مدينة «خرمشهر» الإيرانية. وقد شاركت في المهرجان (عن ثلاث فئات هي الدراما، الوثائقي، والأنيميشن) دول غربية عدة، من بينها إيطاليا، إيرلندا، الدانمارك، بريطانيا، بولندا، فرنسا، والولايات المتحدة الأميركية... عربياً أيضاً، شارك الأردن الى جانب سوريا ومصر وفلسطين. وقد تألفت لجنة التحكيم من 6 أعضاء، 3 منهم لبنانيون: الإعلامية حياة الرهاوي، المخرج بلال خريس، والفنان عبد الحليم حمود، الى جانب العراق (المخرج رائد مطر)، الإيراني (المخرج والمنتج محمد الطيب)، وسوريا (رانيا الجبّان).

وقد حصدت تركيا الجائزة الأولى عن فئة الدراما، إذ فاز فيلم «نار باردة» للمخرج أحمد توك، الذي يتحدث عن امرأة تضحي بجمالها وتشوه وجهها كي لا يستغلها «داعش». وعن فئة «الأنيميشن»، حصد الإيراني علي زراع الجائزة عن فيلمه «المشهد الخالي» Empty View. يحكي الشريط قصة امرأة عجوز تنتظر عودة ابنها من الحرب. 

أما جائزة أفضل «فيلم وثائقي»، فقد ذهبت الى فيلم الفلسطيني «ما زلت حياً» للمخرجة الدانماركية كاميلا بيلدسو. يتناول العمل قصة شاب فلسطيني يعمل ضمن فرقة سيرك ويصاب بطلق ناري ويكمل بعدها حياته ويعود الى جمهوره. 


وكانت كلمة لحمود قال فيها: «المقاومة تشبه المنمنمات الفارسية التي رسمها بهزاد، فهي تحتاج الى صبر ودقة وتخطيط، وفي النهاية يتجسّد الجمال». وعلّق خريس على فعالية المهرجان بالقول: «إن هذه المهرجانات تجمع الطاقات من جميع الدول لتعزيز الحرية وروح المقاومة وتكون بمثابة جسر مؤثر بين الفنانين».

 

الأخبار

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.