خلال أشهر.. شيراتون حلب سيعود للعمل

كشفت مصادر وزارة السياحة عن مباشرة العمل على إعداد خارطة استثمارية خاصة بالمشاريع الممكنة في حلب، وأبرزها المباني التي يمكن استثمارها لتكون منشأت سياحية والتي يقوم احتمال استثمارها بصيغ تشاركية مع القطاع الخاص.‏

‏وبحسب المصادر فإن فندق شيراتون حلب ورغم الأضرار التي أصابته إلا أن افتتاحه مجدداً سيكون في بداية الشهر الخامس من العام الجاري بعد ترميمه وتأهيله من الضرر الكبير الذي أصابه كونه مشروعاً استراتيجياً مهماً، وهي نتيجة توصلت الوزارة إليها بعد اجتماعات عدة مع مجلس إدارته بمظلة من الدعم الحكومي، بالتوازي مع وجود أربعة فنادق من سوية 3 و4 نجوم تم إعادة تأهيلها بشكل كامل منها ما افتتح ومنها ما سيعاد افتتاحه، وكذلك الفندق السياحي الذي يعتبر من معالم حلب فهو ضمن خطة وزارة السياحة وقد بدأت عمليات تدعيمه نتيجة الضرر الكبير الذي أصابه ويحتاج لفترة زمنية ليكون ضمن الخدمة.‏

المصادر لفتت إلى لحظ عودة كبيرة للمنشأت السياحية في حلب، وضمن هذا التوجه تم التركيز على وسط حلب التجاري بشكل عام من أجل عودة سياحة الأعمال بالدرجة الأولى، وبالنظر إلى كون حلب عاصمة اقتصادية فإن التركيز على مشروع وسطها التجاري الجديد جاء ليليق بحلب ومكانتها الاقتصادية ولجذب الاستثمارات ولتكون شريكة في إعادة بناء وسط حلب التجاري برؤية جديدة معاصرة، وبتخطيط وتجميل عمرانيين لائقين، وبإشراف وزارة الثقافة في برنامج إعادة ترميم الأماكن بشكل تدريجي في مدينة حلب القديمة، وقد بدأ العمل بالفعل في بعض الأسواق لتتم إعادة افتتاحها تدريجياً، وبالمؤكد في هذا السياق فإن موضوع حلب القديمة يحتاج إلى إمكانيات مالية كبيرة جداً، ولكن البدء يتم وفق الأولويات والإمكانات المتاحة بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات المعنية وأهمها الأمانة السورية للتنمية.‏

وعن واقع الحال في ضوء المشاريع الكثيرة التي باشرتها وزارة السياحة لتوسعة المرافق وترميم البنى التحتية أكدت المصادر أن وزارة السياحة – ورغم الحرب الإرهابية – لم تتوقف عن متابعة واقع بناها التحتية ومرافقها، ولكن ومنذ عام 2014 تم وضع خطة مرنة متناسبة مع الواقع الذي أفرزته الحرب الإرهابية على سورية من أعباء كبيرة على القطاع السياحي، وخاصة في مجال المنشأت التي دُمِّرت والمشاريع التي توقفت، لذلك تم خلال الفترة الماضية وضع الحلول إضافة إلى التركيز على الترويج للسياحة الداخلية والسياحة الدينية.‏

المصادر أوضحت ان الوزارة ومنذ مطلع عام 2017 بدأت في البرنامج الخاص لإعادة تنشيط السياحة الخارجية من خلال برامج ترويجية مع الاهتمام بالاستثمار بشكل كبير جداً، وبالفعل فقد تم افتتاح منشآت إقامة بسوية خمس وأربع نجوم وباشرت العمل، أما خلال العام الحالي 2018 فقد تم التركيز في الخطة المرنة على نقاط عديدة أولها متابعة خطة الاستثمار بشكل حثيث من خلال إعادة طرح مشاريع كبرى بعد متابعة واستمزاج لتوجه سوق الاستثمار المفتوح أمام كافة المستثمرين، أما الجانب الأهم في عام 2018 وبالنظر إلى عودة كثير من المصايف السورية إلى العمل فقد تم التركيز على إعادة الألق للخدمات السياحية بالتعاون مع كافة الوزارات ذات الصلة.‏

المصادر نوّهت بنشاط القطاع السياحي حتى في أحلك الظروف وكذلك استمرار بعض الفعاليات السياحية والمهرجانات ولكن بدأت المهرجانات في عام 2018 تأخذ شكلاً مميزاً جداً كمهرجان الوادي ومهرجانات حلب وذلك لإعادة نبض الحياة بشكل قوي في المحافظات والمناطق التي تم تحريرها بشكل كامل مثل حلب والزبداني وبلودان، ناهيك عن رسالة الاستمرار بالحياة والاصرار عليها التي شكلها معرض دمشق الدولي بدورته التاسعة والخمسين، بالتوازي مع التركيز على الخدمات السياحية بدءاً من تحسين واقع الخدمات السياحية في هذه المناطق وانتهاء بالتركيز على البنى التحتية الجديدة بصيغ استثمارية جديدة بالتعاون مع المستثمرين.‏

المصدر: الثورة

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.