إنهاء عمليات العزل والتبليط لسطح كنيسة قلعة الحصن

 

أنهت البعثة ‏السورية الهنغارية المشتركة العاملة في قلعة الحصن بحمص عمليات عزل وتبليط سطح الكنيسة الموجودة بالقلعة على مساحة بلغت 254مترا مربعا ‏مع ترميم الزاوية الجنوبية الغربية منها.‏

وذكرت مديرة القلعة نعيمة محرطم أن أعمال الترميم في القلعة بدأت منذ سنتين تقريبا مع الكشف عن الاماكن والاجزاء المتضررة فيها جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية ‏إضافة لتحديد وتوثيق قنوات التصريف المائي في ‏كامل القلعة معتبرة ان إنجاز عزل وتبليط سطح الكنيسة سيسمح للبعثة الانتقال لتنفيذ عمليات ترميمية وتأهيلية في هذه القلعة التي يعود بناؤها للقرن 11 الميلادي.

وعن مشروع استخدام تقنيات الرسم ‏الثلاثي الأبعاد لجميع الأماكن المتضررة في القلعة بينت مديرة القلعة أن هذا المشروع سيساعد لدى إنهائه في الحصول على صورة كاملة لحجم الضرر في قلعة الحصن وكيفية اعادة الأحجار اليها كما كانت ‏عليه بعد أن تعرض هذه الصور على منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو/ ولا سيما أن القلعة مسجلة على قائمة التراث العالمي منذ عام 2006.

وأشارت محرطم إلى أن بعض الفرق التطوعية نفذت ‏مؤءخرا في منطقة القلعة حملة تنظيف للساحة الغربية الواقعة بين السورين من ‏الأعشاب.

يذكر أن قلعة الحصن بناها الأمير المرداسي شبل الدولة نصر بن صالح عام 1031 بهدف حماية طريق القوافل التجارية و استولى عليها الفرنجة إبان الحروب الصليبية عام 1099 وتبادلوا السيطرة عليها مع العرب حتى استردها منهم السلطان المملوكي الظاهر بيبرس عام 1271 الذي شيد فيها إضافة للسلطان سيف الدين قلاوون أبنية جديدة وتبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع وتعتبر من أكبر القلاع العسكرية في العالم وسجلت في قائمة التراث العالمي عام 2006 وأدرجتها اليونسكو ضمن قائمة المواقع السورية المهددة بالخطر عام 2013 نتيجة للحرب على سورية.



 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.