لافروف: سنستمر بجهود مكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي

15-01-2018

لافروف: سنستمر بجهود مكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي

 

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستستمر بجهود مكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم حول نتائج العمل الدبلوماسي الروسي خلال 2017.. “سوف نستمر بجهود مكافحة الإرهاب والنجاحات التي حققناها في سورية والمرحلة التالية هي التسوية السياسية فنحن مع شركائنا نحضر لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بمشاركة جميع الأطراف السورية طبقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254”.

وأضاف لافروف.. “انتقلنا إلى عملية أستانا بعد فشل الإدارة الأمريكية بفصل الإرهابيين عن “المعارضة” وهذه العملية شجعت نشاط الأمم المتحدة التي لم تعمل شيئا على مدى عشرة أشهر قبل بداية اجتماعات أستانا التي أقرت إنشاء مناطق تخفيف التوتر من بينها الغوطة الشرقية وإدلب ولا يزال مفعولها سارياً رغم بعض الانتهاكات”.

وتابع لافروف.. إن “الضامن التركي هو الذي وقع اتفاق مناطق تخفيف التوتر باسم المعارضة التي قامت بالاعتداء على القوات السورية وأيضا على قواتنا في حميميم ولا يمكن إلا أن نرد على مثل هذه الأعمال لأن ذلك يعد خرقا لاتفاقات منطقة تخفيف التوتر” مبينا أن الغرب يحاول الترويج أن الحكومة السورية هي التي تخرق هذا الاتفاق في إدلب “والأمر على العكس تماماً”.

وأشار لافروف إلى أن وسائل الإعلام الغربية والسياسيين الغربيين يقومون بتضخيم الموضوع في الغوطة الشرقية لدمشق عبر الإيهام بأن الحكومة السورية هي التي تقوم بالعملية فيها “لكن الأعمال التي تقوم بها القوات السورية هي للرد على اعتداء المسلحين في الغوطة الشرقية بمن فيهم إرهابيو تنظيم جبهة النصرة من قصف لدمشق وأيضا منطقة السفارة الروسية”.

وأكد لافروف أن الولايات المتحدة لا تنوي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية لافتاً إلى أنها أعلنت بالأمس أنها تعمل مع مجموعات “قسد” على “تشكيل مناطق حدودية بين سورية والعراق وتركيا تسيطر عليها مجموعات تتبع لها” وهذا الموضوع خطير ويمكن أن يؤدي إلى تقسيم سورية وننتظر توضيحا من واشنطن بهذا الشأن.

وأوضح لافروف رداً على سؤال أنه يجب الأخد بالحسبان مصلحة الشعب السوري برمته بمن فيهم السوريون الأكراد وخصوصا في مجال التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني داعياً إلى وقف الأعمال العدوانية للنظام التركي ضد الأراضي السورية وخصوصا في مدينة عفرين مشيراً إلى أن “المخططات الأحادية الجانب لا تساعد على استقرار الوضع في سورية”.

وبين لافروف أن عملية أستانا لا تمثل منافسة لجهود الأمم المتحدة التي تشارك دائما في اللقاءات الدولية في أستانا وهي عبرت عن دعمها لمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي الذي “نأمل أن يشكل حافزاً للأمم المتحدة لتفعيل العمل من أجل الحل السياسي في سورية فهو موجه لمساعدة محادثات جنيف في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وهو ما أكدته الأمم المتحدة والدول التي تشارك في عملية التسوية في سورية”.

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...