ثقافة غير مثقفة

09-05-2006

ثقافة غير مثقفة

من الذي يشكل الثقافة في بلدنا؟
ليس المثقفون بالطبع .. وإنما رجال الدين، ومصمموا الإعلانات، هم من يشكلون التوجهات الثقافية لعموم الشعب، لهذا نلاحظ ازدهار الشركات الإعلانية، ومعاهد تدريس علوم الدين، ولولا أن هناك مالاً كثيراً تدره هذه (المراكز الثقافية) على أصحابها لرأيت الناس ينفضّون عنها أفواجاً باعتبار أن "الإنسان لربه لكنود" "وإنه لحب الخير لشديد"  ولهذا السبب يقال أننا بلد استهلاكي .. على الرغم من أنف المثقفين الذين يهدرون عمرهم من أجل (تغيير المجتمع) ثم يموتون بالجلطة أو السرطان أو .. في السجن الوطني ...

 

إلى الندوة

التعليقات

الحضور الغائب لدينا وزارة ثقافة , لدينا مراكز ثقافية, لدينا اتحاد كتاب, لدينا أنشطة ثقافية ولكن هل لدينا حضور فعال ومتفاعل؟. تطالعك الصحف والإعلانات عن ندوة ثقافية بجميع الأشكال, فالقارئ يظن أن لدينا حراك ثقافي ولأن كثير الظن غير آثم يصبح آثما عندما يمتطي حذائه ويذهب لحضور تلك الفعاليات ليرى بأم عينه والأم لا تكذب على ولدها حال الحضور المهترئ من شدة الرطوبة المتولدة من لهاث الحضور . الحضور على الشكل التالي من يفرض عليه الحضور من موظفي المركز والذين بحكم عملهم الثقافي من الطبيعي حضورهم . وعليه لماذا استخدمتُ فعل يُفرض.... القسم التالي ما يسمى أصدقاء المركز وهم ما عاز الله أن يخونوه مادامت تلك الفعاليات لأكثرهم وهم من قليلي الكلام والحياديين على صعيد الإثارة الثقافية ولهم من العمر الكثير ولحبهم لتلك المراكز لم يتجاوزوا بإنتاجهم حدودها . والقسم الثالث أصدقاء الأصدقاء ومن ضمنهم المعارف والشخصيات الرسمية التي تتم تحت رعايتها تلك الندوات والأمسيات. القسم الرابع والأخير المغضوب عليهم والضالين إن حباهم الله ببعض الذكاء لا ُيعيدوها . بين قوسين( كثيرا ما تغص تلك المراكز بالحضور والسبب بكل بساطة شخصية لها ثقلها الثقافي أو السياسي وعليه إن الناس ومن صفتهم الحضور عندما يكون المحاضر دسما وله تواجده وخاصة كفعالية نشطة ومحركة للتطور الاجتماعي على جميع الأصعدة ). هذا من جانب لكي لا نبخس الآخرين حقهم لنتساءل عن سبب وجود تلك الهوة بين الناس وتلك المراكز الثقافية .المشكلة بجانبها الضيق لا تتعلق بالناس لأنهم في حال تقديم الجيد لا بد أن تجذبهم فالإنسان بطبيعته يميل للجيد والممتع وعليه إذن هل فشلت وزارة الثقافة في إيجاد سياسة ثقافية قادرة على جذب المواطن مثلما تفعل عندما تتراكم منشوراتها في أقبيتها فتدفعها للبيع بأسعار رمزية لكي لا يتثقف العت. ولربما يجيب حال رؤساء المراكز عن ذلك: نحن مقيدين بالموافقات والموضوعات وو.... هذا من باب إزاحة المسؤولية عن كاهلهم وكأنهم خارج جسد هذه الوزارة ويبدو إن الروتين والبيروقراطية الثقافية أوجدت أناس بعيدين عن هذا المجال إلا بحكم شهاداتهم الجامعية يمتطون ظهر الثقافة بمنشورات تطبعها لهم الوزارة والغريب في الأمر لم نرَ أحد منهم إلا ما ندر يصبح له أسم في المحافل الثقافية . الحل لا يحتاج لكثير من العناء ضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب ولسوف يقول قائل كيف نحدده ؟ .والجواب إن إنتاجه الثقافي سوف يجيب. الآن ومع استلام الوزير الجديد رياض نعسان الآغا وتعين السيدة نجاح العطار نائبة لسيد رئيس الجمهورية والعمل في مجال تطلعاته الغنية نأمل ونتمنى أن يتم ترجمة أفقه الرحب على صعيد الواقع وخاصة إن للسيدة نجاح الباع الطويل في شؤون الثقافة . وبعدها نرى كيف سوف يكون الحضور في تلك المراكز التي عملت الدولة على تجهيزها لحراك ثقافي كبير ومن لم يستطع تفعيل مركزه فما هي حجته. باسم مالك سليمان \ صافيتا نبيل لك كل الندى

بنصح الأستاذ نبيل صالح يحكي عن شي بفهم فيه لأنه الدنيا متل ما بتعرفوا صارت اختصاصات وكل واحد بيحكي بالمجال يلي بيفهم فيه

كلامك سليم لم اقصد الدخول في الحوار بشكل مباشر ولكن اردت التعريف ببعض ما اكتب شكرا للنصيحة وان لم تعد بجمل مع مودتي نبيل صالح لك كل الاحترام باسم مالك سليمان من جديد لكم اسفي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...