"الحب والحرب" فيلم للمخرج الشاب وليم عبد الله

30-04-2016

"الحب والحرب" فيلم للمخرج الشاب وليم عبد الله

بدأت كاميرا المخرج الشاب وليم عبد الله بتصوير مشاهد فيلمه الوثائقي الجديد بعنوان “الحب والحرب” في منطقة يبرود بريف دمشق بالتعاون مع أهالي المنطقة التي طالتها جرائم الإرهاب قبل أن تستعيد أمنها وأمانها بفضل سواعد رجال الجيش العربي السوري.

وعن فيلمه يقول عبد الله : “يتحدث الفيلم عن الحالات الإنسانية الجميلة التي ظهرت في تلك المنطقة رغم بشاعة الحرب مسلطاً الضوء على قوة الحب في مواجهة حديد الحرب إضافة إلى توثيق حالات الزواج التي حدثت بين أبناء المناطق التي أعاد إليها أبطال الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار حيث تم اختيار هذه المدينة لتكون المحطة الأولى في هذا المشروع لما تتمتع به من تاريخ عميق وحضارة خالدة ومجتمع محب للحياة والثقافة والعمل”.

وتابع عبد الله .. يسلط الفيلم الضوء على الظروف التي واجهت الشباب والفتيات في قصة زواجهم والتي كانت في أغلبها ظروف مادية ومعوقات اجتماعية ورغم كل هذا كان حبهم أقوى حيث استطاعوا التغلب على كل الظروف والمصاعب التي واجهوها مؤمنين بأن الحب هو الأقوى في كل شيء.

وأشار مخرج فيلم الخارطة إلى أنه تم تصوير بعض الحالات الإنسانية الرائعة التي حصلت في تلك المنطقة والعمل مستمر لتغطية أكبر عدد ممكن منها مشيداً بالتعاون الكبير الذي قدمه أهالي يبرود لإنجاح تصوير الفيلم رغبة منهم في إنجاح هذا العمل الذي يمثل الإنسانية التي بقيت صامدة رغم قساوة الحرب بهدف إيصال صوتهم إلى العالم بأننا شعب قادر على إعادة بناء وإعمار بلدنا من جديد.

وبين عبد الله أنه بعد خمس سنوات من الحرب الإرهابية على سورية كان لا بد من استنهاض الهمم وشحذها من جديد لتتفجر الطاقات معيدة الأمان والمحبة والمعرفة لسورية كما كانت وليس كما أرادها الآخرون من خلال مواهب عدة عبر عنها المشاركون بطرق مختفلة.

يشار إلى أن هذا الفيلم هو الثاني للمخرج وليم عبد الله بعد فيلم الخارطة حيث يطرح فكرة إعادة إعمار سورية بعد الحرب الإرهابية عليها من خلال الإضاءة على الشريحة المتنورة وهو خريج أكاديمية السينما في اللاذقية ويحمل ماجستير باللغة الفرنسية ويحضر حاليا للدكتوراه.



بشرى سليمان: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...