كي مون: التوحد بوجه الإرهاب.. دي ميستورا: ضرورة القضاء على “داعش” وقطع تمويله

09-04-2016

كي مون: التوحد بوجه الإرهاب.. دي ميستورا: ضرورة القضاء على “داعش” وقطع تمويله

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس دول العالم إلى مزيد من التعاون لمكافحة آفة الإرهاب الذي يمثله تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية التي تنتشر مثل السرطان في أرجاء العالم، محذراً في الوقت ذاته من مخاطر حصول الإرهابيين على أسلحة غير تقليدية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كي مون قوله خلال مؤتمر دولي في جنيف حول مكافحة التطرف “هناك أدلة تظهر أنه لا يمكن للجهود الأمنية والعسكرية وحدها أن تتغلب على آفة الإرهاب ويجب علينا وضع مسألة الوقاية في طليعة جهودنا”.

وطالب كي مون الدول المشاركة في المؤتمر بالعمل على وضع سياسات وطنية تستند إلى توصيات قدمتها الأمم المتحدة في خطتها للعمل على مكافحة الإرهاب العنيف مطلع العام الجاري.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيشكل مجموعة عمل رفيعة المستوى لتعبئة منظومة الأمم المتحدة بأسرها لتنفيذ الجهود التي تتطلبها خطة العمل، داعياً الدول إلى تعزيز التعاون الدولي فيما بينها بهذا الخصوص.

وأعرب كي مون عن قلق المنظمة الدولية من إمكانية حصول الإرهابيين والمتطرفين على الأسلحة الكيميائية ومكوناتها، موضحاً أن الأمم المتحدة تتعاون بشكل وثيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مسائل الاستخدام المحتمل للسلاح الكيميائي.

يذكر أن مدير دائرة عدم انتشار ومراقبة الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أكد الثلاثاء الماضي أن موسكو ترى أنه من الضرورى إشراك مجلس الأمن الدولي لمواجهة تهديد الهجمات الكيميائية من جانب تنظيم “داعش” الإرهابي لكن شركاءها في الغرب يعرقلون هذه المبادرات.

وكان أوليانوف أعلن في تشرين الأول الماضي أن تنظيم “داعش” حصل على تكنولوجيا إنتاج الأسلحة الكيميائية والمواد التعليمية وصيغ المركبات السمية وأصبح يتمتع بقدرات إنتاجية لتصنيع هذه الأسلحة، لافتاً إلى أنه تم توثيق الكثير من وقائع استخدام “داعش” للأسلحة الكيميائية على أراض سورية وعراقية.

بدوره دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في كلمة خلال المؤتمر إلى قطع مصادر تمويل تنظيم “داعش” الإرهابي، وقال: “بالتأكيد إنهم أناس أشرار يرتكبون جرائم القتل ويجب التحدث حول استخدام القوات المسلحة ضدهم وليس الاقتصار على محاربتهم بالتصريحات”.

وأضاف: “تعلمون أن الإرهابيين وجدوا العديد من مصادر التمويل في سورية والعراق ويجب وقف ذلك”.

وأكد دي ميستورا أن أعضاء فريق العمل التابعين لمجموعة دعم سورية راضون عما تفعله موسكو من أجل محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال دي ميستورا في هذا السياق: “إننا راضون جداً عما تفعله روسيا هناك.. إنه من الممكن إيقاف إرهابيي داعش ولا بد من القيام بذلك”.

من جانبه أشار وزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر الذي ترأس المؤتمر إلى أن الوقاية من التطرف والعنف يتطلبان تعزيز دولة القانون وحقوق الإنسان وأيضا القانون الإنساني الدولي.

أما وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز فدعا إلى اليقظة لضمان أن الحرب ضد الإرهاب تحترم حرية التعبير وحرية المواطنين، معتبراً أن “احترام حقوق الإنسان ليس فقط وسيلة فعالة لمكافحة الإرهاب إنما هو أيضاً وسيلة لعدم الاستسلام للإرهابيين وعدم السماح لهم بالتقدم”.

وبدأت أغلبية الدول الأوروبية الواحدة تلو الأخرى تشديد إجراءاتها الأمنية مدفوعة بشعور الخوف من ارتداد الإرهاب الذي رعته ودعمته عدد من الدول الغربية ونظام بني سعود ومشيخة قطر ونظام أردوغان في سورية والعراق إليها والتعرض لهجمات إرهابية مماثلة لتلك التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس في الثالث عشر من تشرين الثاني الماضي وتسببت بمقتل 130 شخصاً ولاحقاً تلك التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل قبل ثلاثة أسابيع.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...