الجيش يوسع سيطرته في محيط كويرس ويدك خطوط الإمداد من تركيا

29-11-2015

الجيش يوسع سيطرته في محيط كويرس ويدك خطوط الإمداد من تركيا

وسع الجيش العربي السوري نطاق سيطرته في محيط مطار كويرس العسكري شرق حلب بعد أن طهر محيطه ومد نفوذه على طول طريق عام حلب الرقة على حساب تنظيم داعش الإرهابي، في الوقت الذي واصل فيه طيرانه لليوم الثالث على التوالي دك خطوط إمداد المسلحين القادمة من تركيا.
وأفادت مصادر ميدانية  بأن الجيش تمكن أمس من بسط نفوذه على مساحات واسعة من الحقول والأراضي بين قريتي كصيص وعاكولة التي تقدمت وحداته باتجاهها ومهدت نارياً لاقتحامها بعد أن فككت أعداداً كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة، الموزعة على شكل شبكة منظومة، وأرغمت مقاتلي داعش على الانسحاب إلى خطوط إمدادهم الخلفية.
وأوضح المصدر، أن الجيش واصل تقدمه بزخم ومعنويات عالية إثر تقهقر التنظيم وانخفاض الروح المعنوية القتالية لمسلحيه بعد تطهير جميع المناطق المحيطة بمطار كويرس العسكري نهاية الأسبوع المنصرم، ما مهد له قضم مزيد من المواقع وصولاً إلى تطهير كامل الريف الشرقي من التنظيم في المرحلة الأولى التي بدأت بفك الحصار عن المطار المحاصر.
وتابع سلاحا الجو السوري والروسي استهداف قوافل إمداد المسلحين القادمة من تركيا لدعم المجموعات لوقف تقدم الجيش العربي السوري في ريف حلب الجنوبي، فدمر أمس أكثر من قافلة إمداد أكبرها تلك التي كانت تسلك طريق معبر باب الهوى الحدودي باتجاه بلدة الدانا الحدودية وتضم 14 شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة دمرت عن بكرة أبيها مع مقتل وجرح أكثر من 40 من المسلحين المرافقين لها، وفق قول مصدر ميداني.
وأشار المصدر إلى أن معظم الأسلحة والذخيرة التي تأتي من خطوط الإمداد على الحدود التركية قادمة إلى مناطق تسيطر عليها جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، والتي تلقت دعماً لوجستياً منقطع النظير من دون أن ينعكس على أدائها العسكري على الأرض حيث لم تفلح في وقف تقدم الجيش أو تحول دون مد نفوذه إلى مناطق جديدة في الريف الجنوبي من المحافظة، ما وضع الكثير من إشارات الاستفهام التي قادت إلى اتهام النصرة بالضعف والاستكانة والتخاذل وحتى «العمالة».
وكان الطيران السوري والروسي استهدف مواقع لـ«النصرة» وحركة أحرار الشام التي تضم في صفوفها مقاتلين أجانب موالين لـ«القاعدة» قرب سرمدا القريبة من باب الهوى وفي محيط معبر باب السلامة الحدودي في مدينة إعزاز والذي شهد اشتباكات عنيفة في بلدة المالكية بين المجموعات المسلحة وخصوصاً «الجبهة الشامية» مع قوات «جيش سورية الديمقراطية» المدعومة أميركياً بغية سيطرة الأخيرة على البلدة، والتي تشكل وحدات حماية الشعب أكثر من 50 بالمئة من تعداد مسلحيها، على البوابة الحدودية مع تركيا.
ونقلت تقارير صحفية أن ما يدعى القيادة العامة «للواء أحرار سورية» أعلنت عبر قائدها العام «أحمد عفش» في بيان اعتبار منطقة الشيخ مقصود في مدينة حلب منطقة عسكرية وأنذرت المدنيين بضرورة إخلائها خلال أربع وعشرين ساعة من إصدار البيان وذلك لنية استهدافهم مواقع حزب الـ«بي كي كي» الكردي بكل أنواع الأسلحة. وذكر البيان أن هذه الخطوة تأتي رد فعل على قيام الحزب بشن هجوم على مواقع الثوار في مطحنة الفيصل وقرى كشتعار والمالكية بهدف قطع طريق حلب إعزاز والسيطرة عليه وسط غطاء جوي من الطيران الحربي الروسي على حد قولهم. تجدر الإشارة أن أحزاباً كردية عدة تقاتل بين صفوف الثوار في مواجهة الـ«بي كي كي» ومنها لواء صلاح الدين وقوات الكوملة الكردية.

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...