«الحر» ينعش تجارة العقارات في تركيا على خلفية التدخل الروسي واستعداد الجيش للمعركة

04-10-2015

«الحر» ينعش تجارة العقارات في تركيا على خلفية التدخل الروسي واستعداد الجيش للمعركة

حققت تجارة عقارات البناء في تركيا، وخصوصاً في الولايات الجنوبية، تحسناً ملحوظاً في الأيام الأخيرة الماضية مدفوعة بإقبال مسلحي إدلب وقادتهم ممن ينتمون اصطلاحاً إلى ما يدعى «الجيش الحر» على شراء المساكن على خلفية التدخل الروسي عبر ضربات جوية استهدفت المتشددين منهم وعزم الجيش العربي السوري على شن معركة حاسمة ضدهم.
وعلمنا من مصادر أهلية في إدلب أن المئات من قادة فصائل المعارضة المسلحة والميسورين من مسلحيها المنضوين ضمن «غرفة عمليات فتح إدلب» اشتروا شققاً سكنية في أنطاكيا ومرسين وغازي عنتاب واسطنبول وغيرها من المدن التي توجد فيها تلك الفصائل عن طريق وكلاء لهم، ما رفع أسعار وإيجارات الشقق بشكل طفيف يتوقع أن يزداد مع إقبال المشترين على تملك المزيد منها على المديين القريب والمتوسط.
وأكد مصدر معارض في حركة «أحرار الشام الإسلامية» أن العديد من قادة الصف الأول والثاني امتلكوا منازل في تركيا التي خبروها من قبل بسبب تلقيهم دعماً عسكرياً لوجستياً مستمراً منها وبعضهم يقصدها شهرياً لتجارة أقامها مع عملاء أو تجار أتراك.
وأوضح المصدر أن ثقة المسلحين اهتزت بأنفسهم بعد تلقيهم ضربات موجعة على يد سلاح الجو الروسي وأنهم تيقنوا بهزيمتهم بعد تردد أنباء عن عزم الجيش العربي السوري شن عملية عسكرية ضخمة تستعيد المناطق التي انسحب منها في إدلب وربما يسيطر من خلالها على كامل المحافظة التي خرج أبناؤها بتظاهرات ضد فصائل المعارضة المسلحة وفرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية- «جبهة النصرة» التي تقودهم لكثرة تعدياتها وتجاوزاتها بحقهم.
وأفاد المصدر بأن تعليمات مغلظة صدرت عن «فتح إدلب» و«النصرة» تقضي بعدم قبول أي عذر لقضاء إجازة وخصوصاً داخل تركيا استعداداً للمعركة المقبلة التي سيشنها الجيش ضدهم وخشية فرار المسلحين الذين حجزوا موطئ قدم لهم في تركيا بتملكهم بيوتاً للسكن الدائم.

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...