مصرع 50 إرهابياً في ريف اللاذقية الشمالي و25 آخرين في محيط الكلية الجوية شرقي حلب

02-08-2015

مصرع 50 إرهابياً في ريف اللاذقية الشمالي و25 آخرين في محيط الكلية الجوية شرقي حلب

أحبط الجيش العربي السوري أمس هجوماً شنته المجموعات المسلحة على الكلية الجوية شرقي حلب، ما أسفر عن مقتل 25 مسلحاً، على حين قضت طائرات سلاح الجو في سلسلة من الغارات بريف اللاذقية الشمالي، على 50 إرهابياً، معظمهم من جنسيات أجنبية. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، الذي يغطي الصراع في سورية من بريطانيا عبر شبكة من المراسلين، عن مقتل 25 مسلحاً على الأقل خلال محاولة هجوم فاشلة قاموا بها على قاعدة عسكرية في محافظة حلب، مبيناً أن من بين القتلى متزعمي ثلاثة مجموعات مسلحة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر عسكري أن «وحدة من الجيش أردت إرهابيين قتلى، وأصابت آخرين في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية الواقعة بالريف الشرقي لحلب». وأسقطت وحدات من الجيش الخميس طائرة مسيرة للتنظيمات الإرهابية واستولت عليها في محيط الكلية الجوية ودمرت قاربين بمن فيهما من إرهابيين في سبخة الجبول جنوب غرب الكلية بريف حلب الشرقي.
وأقرت حركة «نور الدين الزنكي» عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 5 ممن سمتهم «قادة ميدانيين في الحركة».
وفي الريف الغربي لحلب المفتوح على الحدود التركية، دمر سلاح الجو في الجيش خطوط إمداد لإرهابيي «جبهة النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سورية، والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بأنقرة. وأوضح المصدر أن الطيران الحربي وجه ضربات جوية مكثفة على محور تحرك وإمداد التنظيمات الإرهابية على اتجاه بشنطرة – كفر داعل.
وبين أن الضربات أسفرت عن تدمير رتل من الآليات بمن فيها من إرهابيين بعضها مزود برشاشات متنوعة، وذلك بعد يوم من سقوط عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين خلال عمليات الجيش في عدد من أحياء مدينة حلب وكفر داعل وقريتي المنصورة وخان العسل بريفها الغربي.
في سياق آخر منيت مجموعة مما يسمى بـ«المعارضة المعتدلة» بهزيمة ساحقة أمام «جبهة النصرة»، حيث انتهت المعارك بين مسلحي الجبهة من جهة، وميليشيا الميليشيا (30) من جهة أخرى، التي تلقى عناصرها تدريباً على يد مدربين أميركيين، بانسحاب مسلحي الأخيرة من مقرهم الرئيسي بالقرب من بلدة إعزاز بالريف الشمالي لحلب.
وقال «المرصد السوري» المعارض: إن أفراد الميليشيا (30) فروا إلى منطقة قريبة تسيطر عليها وحدات «حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية.
وتركزت المعارك، التي اندلعت بعد أيام من اعتقال «النصرة» عدداً من أفراد الفرقة (30) بينهم قائدها نديم الحسن، حول المقر الرئيسي للميليشيا.
وردت واشنطن على اعتقال الحسن بضربات جوية على مواقع النصرة في ريف حلب.
وبهذا تكون «النصرة» قد فرغت من تدمير أحدث مجموعة محسوبة على واشنطن، وذلك بعد أن قضت خلال الأعوام الماضية على هيئة الأركان التابعة لميليشيا «الجيش الحر» بالتعاون مع الجبهة الشامية عام (2013)، و«جبهة ثوار سورية» في جبل الزاوية (2014)، وحركة «حزم» في كل من إدلب وحلب (2015).
في سياق منفصل أعلن عدد من المجموعات المسلحة العاملة في حلب أن المجلس العسكري في حلب «مجمد ولا يمثلها في أي من المحافل الدولية والمجالس الثورية، إلى حين تشكيل مجلس جديد. ودعت الفصائل في بيان لها، كافة اللجان التحضيرية للمؤتمرات بالتأكد من صحة معرفة الأشخاص المدعوين والمتحدثين باسم أي فصيل أو تشكيل ثوري.
ومن أبرز الفصائل الموقعة على البيان (جيش المجاهدين- الصفوة – حركة نور الدين زنكي – تجمع فاستقم كما أمرت – الفوج الأول – الجبهة الشامية).
في ريف اللاذقية الشمالي أسفرت ضربات لسلاح الجو على مقرات وتجمعات التنظيمات الإرهابية في دويرشان والروضة والوادي والدرة، عن مقتل 50 إرهابياً، معظمهم من جنسيات أجنبية.

المصدر: الوطن+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...