الجيش اللبناني ينفذ عملية انتشار واسعة في بلدة عرسال

29-05-2015

الجيش اللبناني ينفذ عملية انتشار واسعة في بلدة عرسال

نفذ الجيش اللبناني عملية انتشار واسعة في بلدة عرسال من جهة وادي حميد والمصيدة واقام حواجز داخل البلدة وعند مداخل المخيمات.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام ان قوة من الجيش اللبناني دخلت إلى بلدة عرسال كما نفذ الجيش عملية انتشار واسعة في البلدة حيث يقوم بدوريات موءللة وينصب حواجز عند مداخل المخيمات.

وكانت المقاومة اللبنانية قامت أمس بعملية نوعية بعد أن رصدت بواسطة طائرة استطلاع مسيرة مجموعة ارهابية من /جبهة النصرة/ كانت تنوى تنفيذ عمل ارهابى فى جرود عرسال اللبنانية لجهة جرود نحلة الواقعة على سلسلة لبنان الشرقية فاستهدفها المقاومون قبل توجههم شمالا باتجاه جرود نحلة ودارت اشتباكات قتل على اثرها كامل أفراد المجموعة الإرهابية ومن بينهم قائد ميداني.

من جهته أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أن قوات الجيش تتصدى بشكل يومي وبمنتهى الحزم والقوة للتنظيمات الإرهابية التي تحاول التسلل عبر الحدود الشرقية للبلاد مشيرا إلى جهوزية الجيش العالية للتعامل مع المستجدات والتطورات والتحديات.

ولفت قهوجي خلال لقائه اليوم وحدات من الجيش إلى أن الجيش “لن يسمح بأي تعمية أو تشويش أو تحريف للتضحيات الهائلة التي قدمها في المواجهات الشرسة التي يخوضها ضد الإرهاب التكفيري منذ شهر آب الماضي”.

وقال قهوجي إن “جنودنا هم في أعلى درجات الجهوزية لمواجهة جميع التحديات وللتعاطي كما يلزم مع مختلف المستجدات والتطورات وسنخرج من هذه المعركة منتصرين حتما لأن الحق معنا”.

في هذه الأثناء أكد الأمين العام للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يحيى غدار ضرورة حشد كل الامكانات والطاقات في مواجهة الارهاب والمشروع الصهيو امبريالي والرجعية.

وقال غدار خلال محاضرة القاها في مقر التجمع إن “المعركة واحدة في كل الساحات وهي من رحم المشروع الصهيو امبريالي وهو ما تعيه المقاومة وشعبها وهي له بالمرصاد” مبينا ان بعض الانظمة العربية اجتمعت على إثارة الفتن ودعم التنظيمات الارهابية التكفيرية في سورية والعراق وغيرهما.

وأشار غدار إلى ان عيد المقاومة والتحرير هو فرصة تاريخية لاستعادة زمام الأمر بالوقوف الى جانب القضية الفلسطينية وحقوق شعبها.

بدوره دعا النائب اللبناني نواف الموسوي عضو كتلة الوفاء للمقاومة الى تجفيف خطر الارهاب الذي يشكل علاقة تحالف ميداني مع الكيان الصهيوني موءكدا ان المعركة والمواجهة مستمرة مع الارهابيين.

وشدد الموسوي على حتمية دحر الارهاب سواء في سورية أو العراق ولاحقا على أي ساحة من ساحات الأمة التي ستتعرض لهذا الوباء الارهابي.

وأكد النائب اللبناني/علي فياض/عضو كتلة الوفاء للمقاومة ان الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية احرزا نصرا ونجاحا وقدرة على مواجهة الارهاب وتحجيمه مشيرا الى انه سيتم طرد الارهاب نهائيا من سورية ولبنان والعراق كما تمت هزيمة العدو الصهيوني وتحرير جنوب لبنان.

وقال فياض في احتفال للجامعة الاسلامية في بيروت بعيد المقاومة والتحرير اليوم “ان المجموعات الارهابية التكفيرية تلتقي مع المشروع الصهيوني الامريكي ونرى انها الوجه الآخر للعدو الصهيوني وتسعى الى تقسيم المنطقة وانهاكها وبعثرتها وهي تشكل خطرا للامة وحاضرها ومستقبلها ولهذا تعتبر المقاومة ان معركتها ضد الارهاب هي استكمال لمعركتها ضد العدو الصهيوني”.

وأوضح فياض ان الخيار الان هو مواجهة التنظيمات الارهابية مشيرا الى ان المقاومة تتطلع الى حدود شمالية وشرقية للبنان نظيفة وخالية من اي وجود ارهابي تكفيري قائلا إن “مقولة الاستقرار لا معنى لها ما لم نتمكن من تنظيف حدودنا وان معركتنا مع الارهاب التكفيري هي معركة وطنية اخلاقية عروبية اسلامية دينية وحضارية”.

بدوره قال الشيخ أحمد قبلان المفتي الجعفري الممتاز في كلمته ان “معركة القلمون التي تجري بالتنسيق بين الجيش العربي السوري والمقاومة اكدت ان الواجب الأخلاقي والوطني لا يقبل ان يكون لبنان كما تريد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأن فصل بيروت عن دمشق في هذه الظروف يعني خسارة العاصمتين وربح الكيان الصهيوني كما ان ترك البلاد بلا هوية فاعلة مما يجري حولها يعني زيادة مخاطر السقوط والأزمات”.

وأضاف الشيخ قبلان إن “انتصار أيار أعاد تعريف لبنان على أنه وطن ليس معروضا للبيع وبلد لا يقبل الهزائم والصفقات” موضحا أن منطقة الشرق الأوسط تمر بفترة “حياة أو موت”.

وتابع إن “البعض يصر على عقلية أن الارتباط بالأمريكي يخوله كسر التوازنات على قاعدة أن اعادة تغيير منطقة الشرق الأوسط تبدأ من إسقاط الدولة السورية وخطف العراق وهذا يعني أن فلسطين انتهت من خريطة العرب وتحولت القدس إلى سراب” مشيرا الى ان إعادة تعريف منطقة الشرق الأوسط بالعين الأمريكية تعني مزيدا من الحروب والارهاب والتكفير والإبادة والخلافات ومشاريع التسلح وتدمير أواصر الأوطان.

 من جانبه أكد عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان في كلمته ان المطلوب هو وحدة وطنية حول المقاومة وان يخرج موضوع المقاومة سلاحا ومشروعا ودورا من التنابذ والكيد والتنافس والنكد السياسي ما دام الكيان الصهيوني على هذه العدوانية والاستهداف للبنان.

بدورها أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني أن التصدي لخطر التنظيمات الإرهابية “واجب وطني على الجميع لا يحتمل التقصير” مشددة على أن المقاومة جاهزة دوماً للدفاع عن لبنان وشعبه ومساندة الجيش والمؤسسات الآمنية والعسكرية في هذا الأمر.

وقالت الكتلة في بيان لها اليوم إنه “طالما هناك تهديد فإن شرعية المقاومة باقية باسم القانون الدولي وما تنص عليه الاتفاقيات والنصوص العالمية مهما حاول البعض تلفيق الأكاذيب حولها” موضحة أن الحل السياسي في كل بلد هو السبيل الوحيد للحفاظ على حدود كل البلدان الشقيقة التي تتعرض للعدوان حتى تستعيد الأمن والاستقرار على أراضيها.

وأدان البيان “كل عدوان ضد كل شعب شقيق أو أي تدخل خارجي في سياسة وأمن أي بلد عربي صديق تشنه /إسرائيل/ أو بلد عربي” مستنكرا كل محاولات عرقلة الحوار في أي بلد مجاور للوصول إلى تفاهم سياسي.

ودعت كتلة الوفاء للمقاومة في بيانها إلى انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يستجيب لهذه المرحلة معتبرة أن دخول الفراغ الرئاسي عامه الأول يجب أن يحفز جميع الأفرقاء على الانتخاب شرط قبول الشعب اللبناني بما يمكن المؤسسات الدستورية من استعادة هيبتها ودورها وعملها لإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...