ممثلون لأنظمة عربية يشاركون بجلسة غير رسمية بالجمعية العامة لدعم إسرائيل

25-01-2015

ممثلون لأنظمة عربية يشاركون بجلسة غير رسمية بالجمعية العامة لدعم إسرائيل

وسط مقاطعة دولية واسعة نظم كيان الاحتلال الإسرائيلي والدول الغربية جلسة غير رسمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة ممثلي عدد من الأنظمة العربية لدعم هذا الكيان.

وذكرت قناة الميادين أن 37 دولة فقط من أصل 193 من أعضاء الأمم المتحدة شاركت في هذه الجلسة التي تدعو وفق منظميها “لوقف انتقاد إسرائيل” ضمن إطار ما يسمى بمحاربة “معاداة السامية” وذلك في تعبير واضح عن ضعف المشاركة الدولية.

وأشارت القناة إلى أن “المشاركين العرب بدوا محرجين ومرغمين” على الحضور حيث سمعوا من مندوب كيان الاحتلال “تذكيرا بأن إسرائيل لن تعتمد على أحد” فيما كرر مندوب النظام السعودي عبد الله المعلمي الذي شارك في الجلسة طرح ما يسمى بـ”مبادرة السلام العربية” متعهدا بـ”تصحيح المفاهيم” حسب تعبيره.

ولفت المعلمي إلى ما وصفه بـ”سعي منظمة التعاون الإسلامي إلى المساهمة بشكل فاعل في مواجهة بث الكراهية وممارسات التطرف العنيف ودعم سبل الحوار وتصحيح المفاهيم الخاطئة”.

وكانت العديد من المصادر والتقارير الإعلامية أكدت وجود زيارات متبادلة وتنسيق عال بين ممالك ومشيخات الخليج وأنظمة عربية أخرى مع كيان الاحتلال  الإسرائيلي.

وسبق لبعض وسائل الإعلام أن كشفت عن زيارات قام بها مسؤولون في نظام آل سعود ومشيخة قطر إلى كيان الاحتلال بهدف التنسيق فيما يخص دعم التنظيمات والمجموعات الإرهابية في سورية وتمويلها وتسليحها إضافة إلى استكمال التآمر على دول عربية عدة بهدف تنفيذ المشاريع الرامية إلى تقسيم المنطقة خدمة لكيان الاحتلال ورعاته الغربيين.

وكان لافتا في الجلسة مشاركة مفكرين صهاينة من أبرزهم الفرنسي “برنارد هنري ليفي” عراب ما يسمى “الربيع العربي” وأحد منظري الفوضى في المنطقة العربية والذي دعا إلى “استخدام سلطة الجمعية العامة من أجل إخراس الحمقى الهدامين ومن أجل الوقوف مع الحقيقة التي لعنت وذبحت في دربان على مذبح الهستيريا المعادية للصهيونية” على حد تعبيره.

وفي مقابل المشاركة العربية تظاهر العديد من اليهود مستنكرين الجلسة ومحملين كيان الاحتلال بجرائمه المسؤولية عن تنامي العداء ضدهم.

وتقدمت هذه التظاهرة جماعة “ناطوري كارتا” التي قال رئيسها الحاخام “ديفيد فايس” إن “معاداة السامية” قائمة منذ وقت طويل قبل إنشاء “إسرائيل” ولكن في زمننا هذا نرى أن نصف العالم يكره اليهود فقط لما يجري في فلسطين منذ عقود عدة.

وبحسب مراقبين فإن هذه المفارقة تحمل الكثير من المعاني والدلالات إذ في الوقت الذي لم تخجل فيه بعض الدول العربية من حضور مؤتمر معاد للعرب دعى إليه كيان الاحتلال والدول التي صنعته فإن بعض اليهود يرون أن الصهيونية انتحلت صفتهم وسلبتهم عقيدتهم وباتت تشكل خطرا وجوديا عليهم.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...