القاهرة لاتكتمل من دون دمشق

 الجهة الإعلانية التي تعهدت إطلاق حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن موفقة في إخراجها وإقناع المصريين بأن السيسي هو ناصر 2 ، فقد أثار حفل التتويج الإمبراطوري مفعولاً عكسياً مضخماً بينما ناصر1 كان يتسم بالبساطة والتلقائية.. أما الافتتاح بآي الذكر الحكيم فقد أعطى إيحاءً جنائزياً، كما غلب على طريقة إلقاء الرئيس السيسي طابع التمثيل فهبط مستوى الرجل من قائد حماية الثورة ومخلصها من خاطفيها إلى ممثل مزيج بين السادات ومبارك ..
مضمون الخطاب الذي ألقاه السيسي أيضاً كان مرحرحاً ولم يعط إيحاء يشبه تقرير «حال الأمة » الأمريكي كما أريد له، فقال أشياء أكبر من حجم القوة السياسية والعسكرية المصرية: إذ بقي موقفه مخاتلاً تجاه: «الإقليم الشمالي» سورية، ولم يرضِ المعارضة بالطبع، كما كان ملتبساً تجاه الحكومة، على الرغم من أن الجيش المصري يواجه نفس عدو الجيش السوري، وبالتالي بقي الخطاب المصري مرتهناً للمال النفطي الذي كان يرفضه الرئيس ناصر، بينما استسلامه لمعاهدة كامب ديفيد واحتفائه بالإسرائيليين أحالنا إلى صورة السادات وضيع عليه استعارة تسمية «مصر قلب العروبة النابض» بدلاً من دمشق، إذ كيف لبلد تتجاذبه النزعتان الدينية والفرعونية، ويفتقر لتيار سياسي عروبي فاعل، ويرتفع فيه العلم الإسرائيلي، أن يشكل قلب العروبة، اللهم إلا إذا كان يظن أن وجود مبنى الجامعة العربية بالقاهرة كافٍ للإيحاء بقلب نابض !! والواقع أنه لم يعد للعروبة قلب بعد انقلاب العربان على دمشق ووقوع بغداد رهينة الأميركان ووكلائهم من الأكراد الإنفصاليين .. ثم جاء التزام السيسي الإدعائي بأمن الخليج، فبدا كمن يزاود على الفتوة الأمريكي الذي يحمي شرموطته الخليجية من الطامح الفارسي !؟
إضافة إلى ما تقدم جاء الهجوم الإخوانجي على طريقة محطة «الجزيرة» عبر جريدة إخوانجية أمريكية مغمورة بتلفيق أكذوبة أن والدة السيسي يهودية لترضي أحقاد جمهورها السلفي، مع استعادة صورة الخديوي في بذخ احتفال التنصيب لرئيس شعب سيادته محكومة برغيف عيشه..
وكل ما تقدم لا يظهر حقيقة النظام الذي سيقيمه المجلس العسكري، كما لا نعرف عهوده السرية مع روسيا وسورية، وقد يفاجئنا السيسي فيما لو تمكن من تثبيت مسامير كرسي الرئاسة إلى أرض الشعب المصري، ووقتها لن يكون مضطراً إلى ارتداء لبوس الرئيس ناصر ليغدو قائدا لمصر والشعب الذي يؤمن بمصر وطناً، وليس تلك الجماعة التي تقول أن "الوطن وثن" وتتحالف مع العثمانية الجديدة وبيت المال القطري ومفتاحه الأمريكي.. وهاذي هي حرب المشير عبد الفتاح السيسي الحقيقية بعد إنجازه العظيم بإسقاط حكم الإخونجيين في مصر ..
أما بالنسبة لسوريا فإن ذاكرة الألم مازالت تحكم عواطف السوريين تجاه الحبيب المصري، منذ إبراهيم باشا وحتى مرسي العياط، ففي السنوات الثماني التي حكم فيها إبراهيم بن محمد علي باشا بلاد الشام 1832- 1840 كان فيها مستثمراً جيداً للضرائب، جيد لأنه سعى لتحسين زراعة الفلاحين وصناعات الحرفيين وبالتالي رفع قيمة ضرائبهم، ومستثمراً لأن سورية بالنسبة لوالده كانت مجرد مصدر لتمويل جيشه ومد سلطانه، ثم جاء التجنيد الإجباري للفلاحين ليزيد الطين بله، وما يماثل ذلك كان سبباً في انفصال السوريين عن دولة الوحدة سنة 1961 واستمرت ذاكرة الألم في نكسة 67 ونكوص 73 وكامب ديفيد 1978 التي قربت مصر من إسرائيل و أبعدتها عن «قلب العروبة» دمشق بما فيها فترة حكم مبارك وصولاً إلى أرذل العلاقة في عهد سي مرسي.. فعلى الدوام لم يقدر سياسيو وعسكر مصر عواطف السوريين تجاه شعب مصر ، فنظروا إلى سورية كخط شمالي للأمن القومي المصري لا أكثر، بينما كان السوريون الشعب الوحيد في التاريخ الذي سلم مقاليد حكمه إلى دولة أخرى لاتحاذيه جغرافيا بطلبه ورضاه، ودافع أبناؤه ضد مستعمري مصر بحياتهم كما فعل سليمان الحلبي وجول جمال...فمنذ بداية التاريخ الشرقي ارتبط مصير البلدين، من أيام الفراعنة فالبطالمة فالأمويين والأيوبيين والمماليك حتى الناصريين .. واليوم نرى أن الخجل المصري من الاعتراف بوحدة المصير مع سورية يؤخر التقاء النيل بالفرات ويضعها أمام التهديد الإخونجي العثماني مرة أخرى.. وعلى القيادة المصرية، إذا أرادت أن تساعد نفسها، أن تنظر لعلاقتها مع دمشق بقلوب السوريين وليس عبر أفواه المصريين كي لا نكرر مجدداً الخطأ التاريخي المصري الذي ورد في أغنية صباح الشهيرة أيام الوحدة: «أكلك منين يا بطة» والقصد كان سورية التي تشبه خارطتها رسم البطة، بينما هي في الواقع أسد الشرق التاريخي منذ أيام الإله حدد الآرامي مرورا بصلاح الدين وصولا إلى زمن الأسدين حارسا بوابة شرق المتوسط منذ نصف قرن ونستمر...

نبيل صالح

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

الحل بالانضمام الى اتحاد

الحل بالانضمام الى اتحاد فدرالي مع روسيا على الاقل تضمن امنك

تتحدثون عن مصر وكأنكم

تتحدثون عن مصر وكأنكم تعلمونهم.مصر سكانها أضعاف سكان سوريا والجرائم فيها أقل من نصف جرائم سوريا وأغلب المصريين يرفضون إهانة بعضهم البعض أو الاحتكام إلى الإجرام عند الخصام.أما في سوريا فإهانة الناس ونهبهم واحتقار أفكارهم وانتهاك أعراضهم يعدونه بطولة. وعند اليهود انبطاحيين

(الجمل): الكثرة لاتعني شيئا.. ونحن نتحدث عن السياسيين وليس عن المصريين يا أخا التسامح المصري...أما بالنسبة لليهود فنحن نحاربهم منذ ثلاثة آلاف عام ولم نطبع معهم كما يفعل أهلك منذ ربع قرن ساداتي..وتستمرون..أنصحك بالتخلص من عنصريتك لكي تفهم ماذا تعني مصر للسوريين..

باقية ..وتتمدد

تحية خالصة لكل قراء الجمل ولحاديه من حمص الحميدية .
باقية ..وتتمدد . عندما سمعت شعارهم هذا للمرة الأولى عادت بي الذاكرة لعامي الجامعي الأول , عام 1981 في جامعة دمشق , محاضرة عن النمو عند الجراثيم وعلاقته بالبيئةالمحيطة . بإختصار : الجراثيم ككثير من الأحياء الطفيلية غير قادرة على تصنيع ورعاية غذائها , فهي ببساطة تستهلك الغذاء الموجود بمحيطها المباشر وتتكاثر بشكل إنفجاري , وزيادة المستهلكين (الجراثيم ) تتناسب طردا" مع إستهلاك الغذاء ,والنتيجة المنطقية لهكذا نمط من الحياة خاصة في بيئة مغلقة هو الموت والفناء المفاجئ بسبب فقد الغذاء , والعبارة التي استخدمها المحاضر ذاك اليوم ( لا أذكر إسمه للأسف) أن الجراثيم تصيب وسط عضوي ما , و/تبقى/ فيه وتبدأ بالإستهلاك و/التمدد/ إلى أن تستهلك المواد العضوية كلها وتفنى .
إذا" الداء والدواء يكمن في الوسط المحيط ..البيئة..
بالنسبة لي عوامل نمو داعش موجودة منذ 1400 عام ونيف , ظهرت خلالها بأشكال وتواريخ مختلفة , إستهلكت غذائها المحيط وتمددت إلى أن فقدت عوامل نموها وفنت , مؤقتا" , لتعاود الظهور بعد قفزة زمنية أخرى .وظهورها حاليا" جاء بشكل طافر وخطير مدعما" بوسائل عسكرية ومال لا يحصى وفتاوى ملتوية وآيات مكية .
تأملوا معي :في الشرق السوري داعش اليوم تتمكن تدريجيا" من منطقة (ما بين النهرين) دجلة والفرات , الغنية بالماء والتربة والنفط , ووجودها هناك يكسر الإمتداد الإيراني السوري اللبناني (محور الممانعة) .وقد بدأت بطرق باب الأردن الهش من الزاوية الجنوبية لسورية وما مظاهرة معان إلا بداية الغيث . وفي الغرب السوري طرابلس اللبنانية وبيئتها المتطرفة , وسط نموذجي لأفكار داعش , والشمال السوري تحت سيطرتها منذ عام .
يبدو أن معركة الوجود السوري لم تبدأ بعد , وما سبق كله كان (بروفة ) لما سيأتي .
فهل نستطيع إفناء هذه الداعش قبل أن تستهلكنا كوننا (الوسط المغذي )لها ؟
أرموا مصاحفكم وأناجيلكم في القمامة إن تطلب الأمر , أهدموا الجوامع والكنائس , حرموا الأديان حتى , قبل أن يصبح هناك (ضرر وضرار) ,فسورية أهم بكثير من كل هذا التاريخ الذي صنعه ....بشر , وكفانا (ضحك على اللحى) .
سيدتي (السورية جدا") محكومة بالأمل : أوافقك 100% فيما يتعلق بعبد الناصر , هو زعيم لكل العرب عند المصريين فقط , وما قام به بسورية أثناء الوحدة لا يختلف إلا بالمظهر عن ما تفعله داعش اليوم في الرقة مثلا"
أستاذنا النبيل : السيسي هو ببساطة النسخة السعودية من مورسي العياط .
كل الإحترام والدعم والتقديس والتأليه إذا إحتاج الأمر للجيش السوري .
بيعين الله يا سورية .

(الجمل): صديقي الحمصي أبو نبيل: هل تستطيع أن لاتكون مسيحيا وأن لا أكون مسلما بالتسمية والاندماج المجتمعي على الرغم من علمانيتنا ؟ المجتمع الديني يتغول علينا بحكم الولادة وأي تمرد عليه سوف يقابل بمعاقبة أسرتك أولا.. وبالتالي عندما نقول أن مجتمع السنة " القعدة " شكل حاضنة للسنة " الشراة" فهذا أمر لم يجر بإرادة المسالمين من المسلمين السنة أو الشيعة، وأنت ترى كيف أن النصرة وداعش تقطع رؤوس مخالفيها السنة أيضا، اعتمادا على نفس النصوص الدينية المشتركة بين القعدة والشراة، كما هو الأمر حاصل بين أكبر طائفتين مسيحيتين ، وهذا يعيدنا إلى أن الكهنة هم ممثلو الاستعمار السماوي الذي يقوده كائن مجهول مثل أبو بكر البغدادي الذي لايعرف شكله أحد..لاأعرف أول من قال أن الله موجود في السماء لا الأرض؟! وعمليا أو علميا : هل يوجد سماء أولى وثالثة وسبع طباقا.. نحن بحاجة لثورة فكرية شجاعة ضد التدين ولصالح الإيمان بالله الواحد إله المحبة والتسامح الأرضي الذي صلبه الناس وعبدو الخشبة وكهانها بدلا منه، والحديث يطول..

سورية للسوريين فقط... طز بالعروبة!

لماذا نحن السوريون نحاول ونكافح وفي المحافل الدولية نتغنى بالإنتماء لأمة همها الوحيد النكاح وحتى أنها تتغنى بجهلها ... مالنا وهؤلاء الأعراب من شاربي بول البعير ومهووسي الجنس ... محاولة إنتمائنا لهكذا قوم جعلتنا أكثر شعوب الأرض كراهية وعجلة تطورنا قد توقفت وأصابها الصدأ ... هنيئاً لهم عروبتهم وليكن لنا سوريتنا فقط ومن دون أن نشاركها مع أحد!

(الجمل): ماذا يمنع أن نكون سوريين جيدين وعرب طيبين ومسلمين ومسيحيين مؤمنين .. يقال أن التعميم لغة الحمقى .. واسلم من ذلك ياأخي فالغضب ليس من شيم الناجحين..

لابد من بعض التوضيح

الأخوة ركاب القافلة عندما كنت صغيرة جداً توفي عبد الناصر ورأيت أمي تبكي ,وأمي سيدة كأغلب سيدات بدايات القرن الماضي لا تقرأ ولا تكتب ثقافتهم من الإذاعة ) وبكيت معها طبعاً على عادة الأطفال بالتعاطف مع دموع أمهاتهم, حين كبرت وتجاوزت المرحلة الإعدادية بدأت مطالعاتي الخاصة ومما قرأت ,اكتشفت :
أولاً :عبد الناصر حبيب الملايين ,لم يكن يريد الوحدة مع سوريا وإنما فرضها عليه ضباط سوريا وقتها وهم من البعثيين القوميين.
ثانياً: كان الطلب الأول حل الجيش السوري والبرلمان السوري بحجة الوحدة الاندماجية
ثالثاً: عين حاكماً في سورية أذاق الشعب السوري الويلات بالاضطهاد والاعتقالات لكل وطني شريف.
رابعاً: اباح سورية للعمالة المصرية ,واضطهد الناس في الساحل السوري بمجمل قرارات فيما يتعلق بنوع الزراعة ونوع الحيوانات المسموح بتربيتها .
باختصار ياسادة سورية كانت تحت الحكم الناصري وليست في وحدة مع مصر ولهذا جاء الانفصال رداً طبيعياً على مجمل هذه الانتهاكات لحقوق الوحدة .واليوم من يتغنى بالوحدة ويطبل ويزمر لها لايرى أبعد من أنفه ,وهذا التسي تسي إنما هو من فئة القريبين جداً من الأخوان وكل ماترون من تقارب مع آل سعود هو شيء مرسوم وطبيعي وإلا ماكان وصل إلى كرسي الحكم ,لهذا لاتنتظروا منه تغيير مسيرة السادات ومبارك , له دور مرسوم بدقة من قبل اميركا وآل سعود وإن لم ينفذ كل المطلوب فسيناء جاهزة وداعش بالانتظار لتنفيذ الأوامر .أزيلوا الغشاوة عن وجوهكم وعيونكم ,سوريا دائماً مستهدفة منذ قامت قبل آلاف السنين ومن المصريين بالذات لاتنسوا الفراعنة ومحمد علي ومن ثم السادات ومبارك ومرسي واليوم سنكتشف سريعاً هذا السيسي وسياسته ضدنا .
بصراحة أنا مع رفيق نصر الله :لن ترتاح سوريا حتى تبكي أنقرة والرياض والدوحة ,سنفقد شمال سورية لصالح الأكراد وسيدمر كل مابقي في سورية إن لم نتحرك نحو حماية وحدتنا الاجتماعية أولا وإذاقة المتآمرين من نفس الكأس .المقاومة المسلحة هي الحل ودعونا من كذبة العروبة والإسلام ووحدة الجغرافية وكل هذه الأكاذيب , سوريا أولاً وثانياً وبعد الألف , ثم من بعدنا يأتي العالم

المستحيلات الثلاث

المستحيلات الثلاث : الغول , العنقاء , سوري حدا واقف معو ,

الاعلام المصري..والازمة السورية.

-بداية:انزعجت كثيرا من كلمته(أمن الخليج)..
-نحن في اعلامنا طبلنا وزمرنا لمجيئة..ثم ياريت ذكرنا بشيء ..
-وفي اعلامهم في مصر:مازالوا يصرون على نفس المفردات وترديد الخطاب نفسه ضد الدولة السورية ..وكأن شيء لم يتغير في سوريا ..حيث يعتبرون الازمة في سوريا هي بين نظام قاتل ومعارضة وثوار يطالبون بالحرية..وهم لاينظرون في اعلامهم لكل التقارير الاممية والصحف الاجنبية وعن تدفق الاف المسلحين الاجانب وعن االاخوان ..والمجازر التي تحصل وعن الدمار والخراب وقطع المياه ..
-مايزعج في الموضوع اضطرارنا كسوريين لنا حضارة وتاريخ ..أن نستجدي باستمرار العلاقات العربية والمصرية ..

تحيا سوريا..

(الجمل): مازال إرث السادات هو ما يحكم الإعلام المصري، وحتى في احتفالات ذكرى حرب تشرين يتجاهلون ذكر سورية تجنبا للإحراج الذي يولده الخذلان الساداتي لسورية..لاأحد يعرف قيمة سورية في مصر سوى من تبقى من التيار الناصري الذي تم تجفيف منابعه في مصر واستمر خارجها..ونحن لانستجدي أيها المراقب ولكن لايهون علينا أن نترك مصر نهبة للأمريكان وبعران السعودية..

صديقي الا ترى ان تصاعد

صديقي الا ترى ان تصاعد اللهجة الوطنية السورية هو دليل صحة ؟ بالله عليك قل ما معنى ان تجمعني العروبة مع الموريتاني او السعودي او..؟ ألم تجمعني العروبة حتى الامس مع دولة جنوب السودان حاليا , {بالمناسبة مازال جنوب السودان عربيا حسب شعار نيام البعث } . الم تكن شعارات العروبة والاسلام هي حصان طرواده الذي اباحنا لكل من هب ودب ؟ العروبة هوا شعبنا منين جبتا لهي ؟

(الجمل): إذا كنت تتحدث عن شعارات البعث فقد يبدو الأمر وجيها.. أنا أرمي إلى رابطة اللغة والثقافة.. ومايربطني بالسوداني والموريتاني في هاذي الحالة يشبه مايربطني بالديري والحسكاوي.. فقد نقترب أو نبتعد بحسب الأفكار والقناعات التي تجمعنا ، ودمت بخير..

أتذكر أننا قرأنا في المدرسة

أتذكر أننا قرأنا في المدرسة شيئاً عن ذبابة قاتلة اسمها "تسي تسي" ولا أدري إن كانت تتعلق بهذا الموضوع أم لا. عندما كتبتُ مقالتي "الجيش المصري انقلبَ على مَن؟" - على موقع "الجمل" - بُعيدَ انقلاب ال "تسي تسي" قوبلت بالامتعاض، لأننا لازلنا نعمل على مبدأ: ون هلهلتي هلهلنالك

شكراً

شكراً الأستاذ نبيل صالح

لا نريد منهم أي شيء..شخصياً

لا نريد منهم أي شيء..شخصياً لا أطيق كل ما يمت لمصر القديمة أو الحديثة!! سيسي وكتير عليهم! ورقصني يا جدع!

صدق من قال عن مصر: " أرضها ذهب ونساؤهالعب ورجالها مع من غلب" !

قل لي من اللي جابك اقل لك من انت

استاذي الاغلى .. بداية اثني صادقا على مقالتكم الرائعة و على التعليقات التي لحقتها من رواد صفحتكم فالزهر لا يجذب إلا النحل و الفراشات ..
لا أعتقد انه من المجدي انتظار خير من العهد المصري الجديد - السيسي - فالمخلوع مرسي العياط اطاح بعدد من كبار ضباط الجيش ليولي مرسي وزارةالدفاع ولم يفعل هذا من مخطط دار برأسه بل على ما اعتقد بناء على تعليمات جاءته ..
كما اني قرات مؤخرا مقالا لا لم استطع التحقق من صحته مفاده ان السيسي هو الضابط الوحيد الذي تخلف عن الطائرة المصرية اللتي تحطمت عام 1999 في ظروف غامضة اثناء عودتها من الولايات المتحدة و على متنها نخبة من ضباط و علماء مصريين ..لذلك فهو بأحسن الاحوال انسان مريب يثير من الشكوك اكثر مما يبشر بالخير
ونحن في سورية لااجد لنا مخرجا إلا بالإعتماد على ذواتنا و عدم تأمل خير من أحد وانا اتفق الى حد كبير مع ما أورده الأخ سوري مجروح في نظرة العربان إلينا فهم طالما تعاملو معتا بفوقية ظاهرة تحركها دونية مكتومة من يقينهم بأفضلية السوري عليهم على كافة الصعد عليهم - اعذروا شوفينيتي فالتواضع و التنازل لم يورثنا إلا الكوارث - فالعلاقات التي جب أن تحكمنا من الان فصاعدا لا يجب الا ان تقيم من ناحية الفائدة الواضحة لبلدنا و الندية في الاخذ و العطاء لأنو ما حدا احسن من صرمايتنا وما حدا سلفنا خير عند الشدة..
تحياتي و محبتي للجميع

(الجمل): الأخ رائد، لاتستطيع دولة طامحة أن تحجم امتدادها الإقليمي، وأنا مع التخفيف من النزعة العروبية التي بالغت فيها القيادات السورية نزولا عند أهواء شعبها، غير أن سوريا تضيق بجغرافية سايكس بيكو وتحتاج دائما أن تمد أجنحتها فيما بين العراق ومصر، ودمت بخير..

سوريا أولاً ....

منذ الثانوية العامة وبعد حرب تشرين ... قرأت كثيراً عن تاريخ العلاقة السورية المصرية ...وقرأت أيضاً عن تاريخ العلاقات العربية السورية ... وعن الجامعة العربية ... ومنذ ذلك الحين وصلت إلى قناعة أن سوريا هي الخاسر الأكبر في كل هذا التاريخ ...

ثم اغتربت وصادفت خلال سنوات غربتي كل الجنسيات العربية .. والجميع كان متفق على حب خيرات سوريا وليس سوريا ..

فالمغاربي والأردني واللبناني وجميعهم باختصار كان يحب التعليم المجاني والأسعار المدعومة ... والسياحة شبه المجانية والأدوية السورية .. وعلاج وتجميل الأسنان القريب بكلفته إلى بقشيش في مطعم لندني (حسب تعبير أحد الخليجين )...
وغير ذلك من كلمات المديح التي كنت أتلقاها من أبناءالعرب شرقا وغرباً ووسطاً ...حين يعلمون أنني سوري ..

ولكنني على الجانب الآخر لم أجد شخصاً واحد يؤيد موقفاً دفاعياً عن سوريا في كل الأزمات التي تعرضت لها سوريا منذ العام 1975 حتى تاريخه ... (أزمة لبنان , أزمة الأخوان وما تبعها من أزمة مع الملك حسين , أزمة المقاومة الفلسطينية , أزمة العلاقة مع بريطانيا في قضية تفجير طائرة العال الإسرائيلية .. أزمة العلاقة مع صدام حسين ...أزمة سوريا مع العرب والغرب في موقفها من الحرب الإيرانية- العراقية ....أزمة العقوبات الأمريكية التي تجددت واشتدت في مطلع العام 1980...أزمة أمراء الطوائف في لبنان... مقتل الحريري ... الخ ....الخ

ولذلك كله ...لم أستغرب ما أفرزته هذه الحرب القذرة على سوريا .. من شهامة النشامى الإردنيين التي لا يمكن التمييز بينها وبين النذالة والحقارة بشيء ...وسوق نخاسة الإسلاميين الذين كلما طالت ذقونهم ووصلت بشعر عوراتهم لم تجد ما يميزها عن النجاسة ... ... وحقد اللبنانيين .. وكراهية التونسيين ... و

في الثانوية العامة وفي سنوات الجامعة كنت من المعارضين لمفهوم العروبة مع الأخوة البعثيين والقوميين والاشتراكيين الذين يصرون على الانتماء للعروبة لأسباب قرأتها في التاريخ ..وكما أوجز بعضاً منها الكاتب النبيل " نبيل الصالح " وكنت مصراً على بناء علاقات ثنائية بين سوريا ومحيطها العربي محصور باتفاقيات ثنائية متوازنة تحقق مصلحة الشعب العربي السوري أولاً ...

وبعد إفرازات هذه الأزمة ... أجد نفسي أشد كراهة لأي شكل من أشكال التعاون العربي خارج هذا المفهوم (مفهوم العلاقات الثنائية الندية أو المتوازنة )... وأجد نفسي ضد ارتباط سوريا بأي منظمة عربية أو إسلامية.. بل أنني أشدد على حصر ارتباط سوريا بمنظمات الأمم المتحدة حصراً ليس حباً بها وليس لأنها جمعية خيرية .. ولكن وبالنظر إلى تحالفات سوريا الدولية يمكن من خلالها الاستفادة بالحد الأدنى الذي تحتاجه سوريا

علماً أن وجهة نظري لإعادة بتاء سوريا يجب أن يبدأ من تحقيق مثلث أضلاعه الثلاث ( الأول أستقلال- جزئي- للقضاء كمرحلة أولى نحو الاستقلال الكامل . والضلع الثاني بتحقيق سياسة تعليمية جديدة تمهد لامتلاك نواصي التكنولوجيا مهما كان الدرب طويلاً وشاقاً .. - ولنا في التجربة الإيرانية مثال - .. والضلع الثالث هو الصحة لتي تشمل الصحة الجسدية- رياضة وتأمين - والصحة العقلية - فكر وثقافة وأدب ومسرح - والصحة الاجتماعية - مجتمع يفهم ويحترم ويلتزم بالقانون ويحترم الآخر ويحاوره ويصل معه إلى أفضل النتائج التي تغني التجربة السورية وتحقق الحلم السوري )...

ولذلك أدعو إلىسوريا أولاً ...وسوريا ثانياً ... وسوريا ثالثاً ... ثم علاقات دولية ثنائية متوازنة .

مع التحفظ والاحترام ....

مقالتك المضغوطة هذه ،

مقالتك المضغوطة هذه ، والمقالة الموجودة في قسم الدراسات بعنوان فضيحة الفن الأوروبي ، استطيع ان اصنفهما بأفضل مقالتين خلال السنة او السنتين المنصرمتين هذا هو الدسم الحقيقي او هذا هو العسل الصاغ ، صرخة الحق والحقيقة تدوي وتطغى على ضجيج وزعيق هذا الزمان ، شكراً لكل صادح بالحق

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.